ساحة حرة
الثلاثاء 15 مايو 2018 12:18 مساءً

اللعب في المساجد

أحمد عمر باحمادي

بات اللعب في المساجد في رمضان وحده على كفة وبقية العام في كفة أخرى ، لعب ومرح وفرفشة يشترك فيه الأولاد في كل وقت ، والبنات خلال التراويح وصلاة القيام.

صارت المساجد في رمضان تحديداً كملاعب للترويح عن النفس ، وفرصة لكي تتخلص الأم من وجع ابنها أو ابنتها ، فلا عليها سوى تفصيل قميص صغير ثم إلباسه الطفلة لكي تنطلق وتمرح بكل حرية.

صار اللعب في المساجد في رمضان كأنه نوع من الطقوس التعبدية ، أو العلامة المميزة لكي نعلم أن رمضان جانا أهلاً رمضان.

لماذا لم نُرزق بجيل من الأطفال الهادئين الذين يحترمون الشعائر ، الإجابة واضحة ؛ لأن جيل الإباء والأمهات أصلاً يفتقرون لهذه القيم،

ما الضير في أن يصطحب الأب ابنه والأم ابنتها ليكونا تحت رقابتهما فينتهيا من العبث ، لماذا لا يهتم الآباء بهذه القضية التي استفحلت كل عام وبُحت الأصوات من تكرارها.

أرى نفسي أعيد أسطوانة مشروخة , لكن ما الضير إن بلغت وتخلصت من تبعة السكوت عن الباطل ، بل سأظل أقرع على البواب وإن لم يفتح أحد البتة.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018