ساحة حرة
الثلاثاء 15 مايو 2018 07:34 مساءً

برعاية المجلس الإنتقالي هل ينجح الجنوبيون في صناعة نصر سياسي للجنوب؟

قائد الحجيلي

 

لاشك بان الجنوب قد مر بمراحل تاريخيه وسياسية كثيرة كانت عبارة عن صراع ادلوجيات حزبية وسياسية كانت غالبا ماتنتهي بانتصار طرف ومعه يتصدع النسيج الإجتماعي الجنوبي حتئ حلت الكارثة بسقوط الجنوب في صيف 94م

وبعد سقوط الجنوب تعرض الجنوب وشعبه للظلم والتهميش والنهب والتدمير الممنهج علئ كافة المستويات وتم إخضاع الجنوب لحكم عسكري همجي وتسريح كافة كوادره العسكرية والامنية والمدنية من وظائفهم بعدها بدا السخط الجنوبي الشعبي الرافض للظلم والاحتلال العسكري بوسائل وطرق نظالية عديدة وبدا كل جنوبي يشعر بالندم والخطا الذي وقع فيه وانه لابد من مراجعة الذات ومحاولة إصلاح البيت الجنوبي الداخلي قبل كل شي


حيث قامت العديد من الشخصيات والنخب الجنوبية باجراء العديد من الحوارات واللقاءات الجنوبية في العديد من المناطق الجنوبية ومنها العاصمة عدن وغيرها وتكللت هذة اللقاءات باعلان مشروع التصالح والتسامح الجنوبي العظيم في جمعية ابناء ردفان بالعاصمة عدن عام 2006 والذي كان بمثابة القاعدة الرئيسية لانطلاقة الثورة الجنوبية المباركة والتي استطاعة ان توحد كافة شرائح المجتمع الجنوبي علئ هدف واحد وهو الاستقلال والتحرير واستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن

وبعد سنوات من النظال الثوري السلمي الجنوبي المتصاعد وصمود شعبي امام جبروت الاحتلال اليمني العسكري استطاع شعبنا الانتصار في معركة الكرامة والدين والارض والعرض وتم تحرير الجنوب عسكريا وطرد الغزاه وجحافلتهم من الجنوب وبعد هذا الانتصار العسكري الجنوبي وبدعم الإشقاء في التحالف العربي لم يشعر الجنوبيين بنتيجة هذا النصر رغم فرحتهم به وذلك بسبب غياب المسار الاخر وهو المسار السياسي وبدون تحقيق انتصار سياسي جنوبي موازي للانتصار العسكري تستمر المعاناة الجنوبية بسبب سيطرة قوئ الشرعية الفاسدة علئ القرار السياسي والاقتصادي للجنوب

وبعد جهود كبيرة من قبل القيادات الجنوبية والمقاومة تمخض ذلك عن انتصار جنوبي جديد باعلان كيان سياسي جنوبي جديد يقود الجنوب بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي من خلال بيان عدن وتفويض شعبي جنوبي منقطع النضير حيث عملت قيادة المجلس بجد واخلاص وعلئ مسارات مختلفة داخليا وخارجيا استطاعت وخلال عام من توليها دفة الامور ان تحقق نجاحات كبيرة للجنوب داخليا وخارجيا وفتح قنوات تواصل مع الإقليم والعالم وشرح قضيتنا وعدالتها حتئ اصبح المجلس عنصر اساسي مقبول ومعترف فيه خارجيا علئ الرغم من الحملات الإعلامية المعادية والتي تعمل ليلا ونهارا في مواجة المجلس الذي بات يحقق نجاحات متواصله ويؤثر علئ كثير من مراكز القرار الدولية بعدالة القضية الجنوبية وامام هذة الحملة المسعورة يظل المجلس الإنتقالي يقود الجنوب شامخا بحنكة ورؤية سياسية صحيحة بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي حفظة الله ورعاه


حيث حقق المجلس العديد من النجاحات وبتعاون الاشقاء في التحالف العربي وعلئ راسها دولة الامارات الشقيقة وكان اخرها هو إفشال مخطط الإخوان وبن دغر في السيطرة علئ محافظة سقطرئ الجنوبية وتسليمها للارهابي الاحمر ودولة قطر والحمد لله تم افشال هذا المخطط الخبيث واصبحت سقطرئ بيد ابناءها من قوات النخبة السقطرية الجنوبية


ايضا من ظمن النجاحات الدعوة الئ حوار جنوبي مع كافة القيادات والمكونات الجنوبية المؤمنة بالتحرير والاستقلال وقيام دولة الجنوب حسب دعوة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بقوله من لم ياتي الينا سوف نذهب نحن اليه وهذا يدل علئ حنكة وروح القائد الحقيقي وهذة الدعوة تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح نباركها جميعا وندعمها بقوة
وفعلا تم الذهاب والحوار مع العديد من القيادات بالخارج وكذاالداخل ومايزال باب الحوار مفتوح مع الجميع والحوارات واللقاءات مستمره ونتمنئ من الجميع وضع مصلحة الجنوب فوق كل الاعتبارات واستغلال هذة الدعوة لتوحيد الجهود الجنوبية بصناعة انتصار سياسي جنوبي جديد لم يشهده الجنوب في تاريخه السياسي


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018