ساحة حرة
الأربعاء 16 مايو 2018 07:40 صباحاً

رمضان أجمل مع ابو بكر حسين

صالح المرقشي

 

أنني اليوم أرى حلماً جميلاً يغمرني بلفرحة الشديدة لتحقيق مشروع تم إنجازه لهذه المحافظة وهي الكهرباء.

أبين التي ظلت تعاني لأعوام عديدة تتراوح مابين 8 - 9 أعوام ولم تظهر عليها ملامح البهجة" عانت بكل مايحتوية من دمار وخراب وفساد" حتى صار التفكير الذاتي الذي يراودنا في انفسنا جميعاً بان هذه المحافظة لن ترجع إلى أيام جميلة عاشته مسبقاً.
ولاكن في هذه الايام تم كسر اليائس الذي كان يحتوينا بتحطيم أحلامنا وصرنا نشاهد أن شمس الإنتصار بدات تشرق مجدداً بشعاع التفائل لإعادة الحياة المتكاملة لهذه المحافظة المظلومة.

ولأزالت المعنوية متستمره تجاه هذا المحافظ بانه سوف يفاجئ اهالي المحافظة للكثير من المفاجأت الخيرة منها تطوير وتحسين الخدمات الأخرى وفتح مشاريع جديدة.
يذكر أن اهالي أبين عاشوا في زمن طويل وهم يتجرعون الويل وذاقوا مرارة الظلم والحرمان" ودفعوا الثمن غالي لجزائهم الخاطئ.
والسبب كان يعود لثقتهم الزايدة تجاة هذه الكتل او الفئيات السياسية التي كانت ترشدهم لطريق الخدع والدجل وتجعلهم يحلمون للعيش في وطن مليئ بلرخاء المتكامل.

ها نحن اليوم اصبحنا في زمن لانعطي الثقة الصادقة لمن كانوا يعبثون بحياتنا لاجل مصالحهم الشخصية" ولم يعد لدنيا طموحهم تجاة احلامهم الكاذبة والمعتادة.

اليوم نقولها وبكل علانية أن أبين سوف تكون السند والدرع المحمي لمن يريد لهذه المحافظة ان يزرع فيه الأبتسامة ويعود المياة إلى مجاريها" بل وسوف نكون أعداء لمن تحاق بهم انفسهم ان يجرو هذه المحافظة إلى طريق يسلك وصوله للعيش في اجواء يائسة ومحبطة مثل ماعاشته المحافظة في الأعوام الماضية.

اصبح أهالي زنجبار يعيشون خلال هذه الايام بسعادة تملي قلوبهم بفرحة شديدة عندما شاهدو لبعض الخدمات التي تم إنجازها بشكل مستحسن بمايقارب نسبته %70 "وهذا الدور والفضل الكبير يعود لربنا ثم لمحافظ المحافظة اللواء الركن/ابو بكر حسين.

ولاننسى رغم الفشل الكبير الذي تمارسه هذه الحكومة الفاشلة من عدم تحقيق مطالب الشعب إلا واننا نرى في هذا المحافظ بانه رجل مخلص ويعمل بكل جهده لتحقيق اهداف مطالب أهالي المحافظة ويعمل بكل جهده لحل كافة مشاكل الخدمات المتبقية.

شكرا سيادة المحافظ على هذه الجهود التي بذلتها لإعادة البسمة إلى اهالي المحافظة"

حفظ الله أبين من كل مكروه...


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018