ملفات وتحقيقات

مواطنو عزان بمحافظة شبوة يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك بسعادة كبيرة

الخميس 07 يونيو 2018 07:18 مساءً استطلاع / مرشد فطيم


كانت مدينة عزان قبل دخول قوات النخبة الشبوانية تعيش في ظلام ليلي يخوف حين تخرج إلى الشارع لتعود الى عملك او لتقضي حاجتك الشخصية من الشارع وحاجة اسرتك.. ولكن هذا العام باستقبال العيد السعيد يختلف تماما عن ما قبله من الأعياد الاخيرة في ظل تواجد قوات النخبة الشبوانية البطلة عيد المحبة والتأخي وزرع البسمة على اخيك المسلم عيد الزيارات والتسامح. مواطنين مدينة عزان يستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك بكل الطمأنينة والسرور الأمن والأمان في ظل تواجد هذه النخبة الشبوانية البطلة التي إعادة الفرحة والابتسامة على قلوب جميع المواطنين والشغالين والاطفال الابرياء المتشهفين لهذه اللحظة التي غابت عن اعينهم سنوات طويلة.. حيث قمنا بهذا الاستطلاع والتقينا ببعض الشخصيات الاجتماعية والاخوة المواطنين وتقدمنا ذلك الأسئلة التالية  كيف تكون استعداداتكم كمواطنين لاستقبال عيد الفطر المبارك لهذا العام في مدينة عزان وهل يختلف هذا العام عن ما قبله من الأعياد الاخيرة ؟ وما ردود افعالكم  كمواطنين للنخبة الشبوانية ؟

 

 في بداية الاستطلاع تحدث لنا الاخ ابو يونس لجدل حيث قال ::"اولاً اتقدم بالشكر الجزيل للأخ الإعلامي مرشد فطيم لأتاحته لي هذه الفرصة السعيدة  ثانياً اسأل من الله العلي القدير ان يجعلنا جميعاً في ختام هذا الشهر  الكريم من عتقائه من النار ومن المقبولين، نعم يستعد الناس بمدينة عزان لتوديع الشهر الفضيل اولاً الذي مر علينا كلمح البصر ونسأل الله ان يعيده علينا أعوام عديدة بينما يتم استقبال العيد السعيد مثلما يستقبله أبناء المدينة في كل عام ولا يوجد تغير للطقوس الرمضانية أو الأعياد لطالما أبناء عزان يعشون اللحظات المباشرة من كل موسم لاستقبال الزوار لمدينتهم من هنا وهناك طيلت الأيام الاخيرة من ذلك الشهر فتمتلي المدينة بالمتسوقين لشراء مستلزمات العيد من المحال التجارية وسط زخم بشري هائل يجوب أطراف المدينة حتى آخر ساعة من ليلة العيد وتعود المدينة على وضعها الطبيعي كي تستقبل العيد مثلها ومثل المناطق المجاورة لها. وقال: فمن ناحية الأمن و الأمان ففي هذا العام تشهد المدينة أمن وأمان وهدوء وسكينة لم نراه من قبل وذلك يعود الفضل لرجال النخبة الشبوانية فرداً فردا بدون استثناء وبجود الأمن يكثر العمل ففي مدينة عزان تم فتح اكثر من اربعين محل تجاري من معارض ومطاعم وبقالات وغيرها وهذا يعود لوجود وتوفر الأمن فبالأمن تحلى الحياة وتستمر فبارك الله في الرجال البواسل. وكان جوابة على السؤال الثاني:

بالنسبة للسؤال الثاني كردود افعال اقول لك بالعامية دائماً ابناء مدينة عزان لا تجد صياحهم كثيراً فإنهم أناس متعاونين على السلم الاجتماعي وحفظ الأمن من أي جهة حكومية وعلى قول المثل الشهير حال السنتهم يردد دائماً من تزوج امنا فهو عمنا. ويختتم حديثة معنا: في السياق ذاته لم تضرنا النخبة بشي غير انها امنت لنا المدينة بحذافيرها وجعلتنا نشعر بالأمن والأمان الذي فقدناه سابقاً واكرر شكري وتقديري لقيادة النخبة الشبوانية محور عزان واخص بالشكر قائدها الشجاع المقدم محمد سالم البوحر. ثم تحدث مواطن مجهول حيث قال  يأتي عيد الفطر المبارك هذا العام ويعتبر العيد الاول الذي تشهده المحافظة في ظل وجود النخبة الشبوانية وهي القوة العسكرية التي أرست دعائم الأمن والاستقرار، عيد هذا العام سيحل علينا وقد اختفت اعمال التبلطج والسرقات وأطلاق الاعيرة النارية وحمل السلاح وسط اسواق مدن مديرية ميفعة خصوصاً والمديريات الجنوبية عموماً. وقال: فهنيئاً إلى الشعب مقدماً بعيد الفطر المبارك في ظل وجود النخبة الشبوانية التي جعلت المواطن يفرح فرحتين فرحة بالعيد وفرحة بوجود الأمن والامان واختفاء المظاهر المسلحة وسكون وهدوء المدن من أصوات الرصاص الحي.

 

 وفي الاستطلاع ذاته تحدث لنا الاخ العزيز مراد بابريش، حيث قال :"استعدادات عيد الفطر المبارك في عزان وما حولها هذا العام تختلف كثيراً عن الأعوام السابقة، فهناك ايجابيات وهناك سلبيات؟ اولاً الجانب الايجابي: الجانب الإيجابي الأهم هو استتباب الأمن في المدينة ولله الحمد وذلك من قبل قوات النخبة الشبوانية وكذلك منع حمل السلاح ساهم بشكل كبير في الحد من انتشار الجريمة ومنع ثقافة القتل والبلطجة والتي تكثر في رمضان ومع قرابة عيد الفطر وعيد الأضحى المواطنين بشكل عام سعداء باستتباب الأمن وفرض الواقع الملموس في المدينة.. ثانياً الجانب السلبي: المواطن مستاء كثيراً مما يحصل في مناطقنا من اشياء التي ينبغي أن تحظى بالأولوية المطلقة وأهمها (انقطاع الكهرباء. غلاء الأسعار. تدهور العملة المحلية انقطاع الاتصالات والنت) وغيرها كل هذا في مناطق النفط والغاز. انقطاع التيار الكهربائي عن مناطقنا الذي يصل في ايام وليالي رمضان احياناً الى 20 ساعة واحيان اخرى في وقت التحسن الملحوظ الى 18 ساعة يومياً وخاصة في شهر رمضان المبارك وكذلك حرارة الجو العالية.

غلاء الأسعار فحدث ولا حرج لن تكفي صفحات كاملة لشرح غلاء الأسعار فهناك ارتفاع كبير في اسعار المواد الغذائية الأساسية وكذلك الاستهلاكية وغلاء الملابس قرب عيد الفطر وجشع التجار واحتكار السلع وغلاء المشتقات النفطية، تدهور سعر العملة المحلية وقع بضلاله على المواطن البسيط واسرته وخاصة الموظف الذي يتقاضى مرتبه بالريال اليمني فمرتبه القليل لا يكفي لقضاء احتياجات اسرته الأساسية بعد تدهور واضح للعملة الذي وصل الى سعر خيالي خلال السنة الماضية. منذ وقت قريب كثرت انقطاع الاتصالات الأرضية والنت وكذلك الهاتف المحمول والأسباب متنوعة فمرة انقطاع كيبل وأخرى عدم توفر ديزل ماطور السنترال ومرات أخرى إضراب الموظف ويقول أيضا: فكما قلت سابقاً فالأمن متوفر ولله الحمد ولكن توجد منقصات للمواطن حسب الشرح اعلاه. واشكرك كثيراً اخي مرشد فطيم على اهتمامك واستطلاعك وجزاك الله خير.

وفي آخر الاستطلاع كان معنا الاستاذ فهد بن يوسف حيث قال : بالتأكيد نستعد لفرحة العيد وعزان وضواحيها ستشعل القناديل وتتزين سمائها بالألعاب النارية وجود قوات النخبة الشبوانية ازاح الخوف وطبع الحياة في المدينة لهذا ستكون الفرحة مغايرة لما كانت عليه سابقا في ضل وجود أعمال البلطجة. ويقول:  ونحن بدورنا لا ننسى جهود قوات النخبة وتحملهم العناء والصعاب من أجل راحة  المواطنين في هذه المدينة وخاصة رمضان فهم يتحملون عنا الصيام في أوقات الحر وسهر الليالي لإيجاد الهدوء  والسكينة لهذه المدينة.

وقال اخيرا :"شكرا من اعماق قلوبنا لكم أيها الأبطال وسنضل مدينين لكم ماحيينا"..



شاركنا بتعليقك