ساحة حرة
الثلاثاء 10 يوليو 2018 09:47 مساءً

مناضلين تعلمنا منهم الكثير

اديب صالح العبد

نعم ايها الساده لقد رافقت كثير من المناضلين الصادقين والاوفياء للجنوب وقضيته من القيادات والتي نعتبرها تاريخية في بيحان مثال المناضل الشيخ ناجي صالح فهيد الحارثي والمناضل الوالد صالح ناصر نصران والمناضل الاستاذ محمد احمد شيخ وايضا المناضل المرحوم صالح علي سلمان والمرحوم عبدالله مساعد الفقير والمناضل عبدربه محمد الطاهري وايضا المناضل الكبير والوالد العميد محمد صالح مقهوي شنكر والشيخ البطل محمد عبدربه المنصوري والاستاذ المناضل محمد مبارك جزار , والشيخ احمد محسن لحول والمقدم المناضل هشله صالح العياشي , والاستاذ حسين محمد معشوق والنقيب مساعد علي احمد الدهولي , والنقيب حسين صالح شقوفه , والمهندس احمد حسين القدسي الغشمي واخرين لايتسع الوقت لحصرهم , تعلمنا منهم الكثير والكثير , تعلمنا منهم الوفاء والصبر والثبات على المبدأ مهما بلغت المعاناه .

تعلمنا منهم حب الوطن والترابط والتضحية والصبر والجلد والعزيمة والاصرار للوصول للهدف , تعلمنا منهم نصرة الحق ومساندة المظلوم ورفض كل الاغراءات مهما كانت , تعلمنا منهم الايمان المطلق والكامل بان الوطن هو الاغلى وان الهوية هي قيمتنا بين الشعوب , رحم الله من رحل منهم وحفظ الله من بقي منهم .

انهم من شاركناهم النضال جنبا إلى جنب , تتلمذنا على ايديهم وكانوا خير عونا وسندا لنا في الشده وخير موجهين لنا في الرخاء , تعلمنا منهم ان الانسان بقيمته وبمعدنه وليس بقبيلته وعشيرته , تعلمنا منهم ان التسامح والتصالح مبدأ سامي وعظيم ويجذر الترابط والتلاحم ويعزز النسيج الاجتماعي , تشابكت ايدينا مع ايديهم جميعا في المسيرات والمهرجانات , اكلنا رغيف الخبز واقتسمناه سويا داخل وخارج بيحان وفي عتق ونصاب وعزان والضالع وعدن وابين وردفان والحبيلين وحضرموت , تعلمنا منهم ماهو الفرق بين الثابت على المبداء والعهد والمتارجحين , اخذنا منهم ونفلنا اليهم من خبراتنا الشباب , شاركناهم انطلاقة وتأسيس الحراك الجنوبي السلمي لحظة بلحظة , انطلاقا من هيئات النضال السلمي الجنوبي ثم المكونات المتعدده , اختلفنا مع البعض منهم على المبدأ لاننا تعاهدنا بان لاننحرف اطلاقا , اختلفنا مع البعض منهم خوفا على القضية , ويكفينا باقرار الغالبية بانهم اخطأو بحقنا وان توجهنا كان هو الصحيح , اختلفنا مع من اختلفنا معهم ليس على سيارة او سلاح اومال او مصلحة , بل كلا منا يرى ان توجهه هو الانسب للوصول للهدف المنشود , اختلفنا مع البعض حبا لوطننا وقضيتنا وهويتنا لاغير .

نعم فهؤلاء هم من حملوا انطلاقة وتأسيس الحراك على عاتقهم في 2007م مع احترامي الشديد لمن اغفلت اسمائهم من الذكر بغير قصد فهؤلاء من لازالوا على المبدأ والعهد إلى اليوم , لم تغيرهم المصالح ولا المكاسب الشخصية , لم ينجرون خلف الاغراءات التي تقدمها شرعية الويل والثبور , هذه الشرعية التي لفت المترديه على النطيحه لايجمعهم الا الاستحواذ على المناصب والمال تاركين ابطال الجبهات من يقارعون المليشيات بمختلف الجبهات يعانون من فساد هذه الشرعية التي قال عن حكومتها الشيخ عبدالعزيز المفلحي بانها تسرق الضوء من اعين الناس والماء من افواههم .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018