ملفات وتحقيقات

النازحون في عدن ..مسلسل من المعاناة لا ينتهي

الجمعة 02 نوفمبر 2018 08:51 مساءً / أمة الرحمن العفوري




للنازحين في طني قصة معاناة وسيرة ألم ورحلة كفاح في وطنٍ ينهش جسده مدافع الدمار وويلات الحرب إذ تزداد حدة المعاناة يوماً بعد آخر لتظهر في كل يوم ملامح وروايات جديدة اختلطت فيها الآلام وتنوعت بشكل أكبر لترسم حكايات مأساوية غابت عين الانسانية عنها .

*حكايات مؤلمة*

يعيش النازحين الفارين من جحيم الحرب وحمم المدافع في محافظة الحديدة الساحلية التي اشتعلت فيها الحرب لينزح الكثير من أبناءها إلى مخيم النازحين في العاصمة المؤقتة عدن ليعيشوا في مخيمٍ خالي من كل مقومات الحياة عدا بعض الأشياء الصغيرة التي تقدمت بها بعض المنظمات او المبادرات الشبابية لمخيمٍ يحتوي على أكثر من 16 أسرة نازحة يعيشون مع الصراصير والفئران والبكتيريا المتنوعة التي اضافت للمياه المتلوثه في المخيم عمراً جديد حافل بالأمراض والمسرات .
أما عن التعليم فحدث ولا حرج إذ يوجد في المخيم طفلتين فقط يتعلمن من بين مجموعة من الأطفال فلا علم ولا عمل ولا تعليم وكل هذا يحدث مع تجاهل مستمر من قبل الحكومة الشرعية لمطالبهم والنظر إلى معاناتهم أو التكرم بزيارتهم ولكن حكومة الشرعية لا يهمها غير تقاسم الأموال والمناصب أما النازحون فلا شأن لها بهم .


*نريد أن نعيش*

عبارات يرددها النازحون في المخيم "نريد أن نعيش" فهم لا يريدون اي شي غير العيش الكريم والنوم بسلام.

إذ يتحدث الحاج سالم احد ساكني المخيم ان الأمراض انتشرت بشكل كبير جدا مع تلوث المياه الراكدة أمام العشش والتي بدورها نقلت أمراض أخرى جديدة لساكني المخيم .
ويضيف آخر ان عين الحكومة الشرعية كانت غائبة تماما عن المخيم فلا رعاية ولا اهتمام .


*طوق النجاة*

بعد كل هذه المعاناة يا ترى متى ستنتهي حكاية هؤلاء النازحين الذين هجروا منازلهم هربا من الحرب إلى حرب أخرى أشد ألما ..

يا ترى اين طوق النجاة وأين عين الانسانية وحكومة الشرعية مما يجري ويحدث في العاصمة المؤقتة قلب الشرعية والمرآة التي تعكس مدى تعامل الشرعية وقدرتها على إدارة البلاد ..



شاركنا بتعليقك