آراء واتجاهات
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 09:39 مساءً

مسيرة السلام الراجلة إلى صعدة وورود الاعتذار

نبيل الشرعبي

قبل أعوام وتحديدا إن لم تخني الذاكرة فترة انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل، انطلقت مسيرة راجلة من صنعاء إلى صعدة تحت مظلة " السلام لصعدة السلام"، وكانت مكونة من ناشطيين وصحفيين واعلاميين ومواطنيين أرادوا من خلال مسيرتهم تلك التعبير لصعدة وسكانها بأنهم يتقدمون لهم بجل وأصدق الاعتذار عن الحروب الستة التي اشتعلت بين الدولة وجماعة الحوثي إبان فترة الرئيس السابق علي عبدالله صالح..

طابور المسيرة الراجلة هذه وبدافع أن النظام السابق تسبب لصعدة بظلم كبير عبر الحروب الستة، ووجوب الاعتذار لصعدة وسكانها نيابة عن النظام السابق ومن ثم القائم آنذاك والمتمثل بالرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق وبدون أذن منهم، وكذلك الاعتذار باسم ونيابة عن المجتمع اليمني كافة..

وصل الاعتذار إلى صعدة وسكانها من المجتمع اليمني والرئيس السابق والقائم آنذاك وحكومة الوفاق، ومن الجميع دون استثناء وابتهج الجميع بذلك وعدوه حدث عظيم..

كثير من الناشطيين والصحفيين والاعلاميين والمواطنيين الذين نظموا وشاركوا في المسيرة الراجلة ومنذ عدة أعوام يدفعون فاتورة باهضة الثمن وصاروا محكوميين بالحياة تحت مقصلة عناصر جماعة الحوثي الذين قدم هؤلاء الناشطيين إليهم إلى صعدة من محافظات يمنية عدة للاعتذار لهم على حروب لا صلة لهم بها ولكن بحكم الاقرار بحق العيش والمواطنة المتساوية آمن أؤلئك الناشطيين والصحفيين والاعلاميين والمواطنيين بضرورة أن يأسسوا لتعايش وسلم مجتمعي وإخاء..

فأين هم اليوم الحوثيين من قدم إليهم أؤلئك اليمنيين سيراً على الأقدام يحملون لهم الورد وخالص الاعتذار على حروب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، أين هم مما يتعرض له اليمنيين بما فيهم طابور مسيرة السلام من ظلم وترويع و....إلخ، من قبل أو تحت مظلة الحوثية..


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018