ساحة حرة
الجمعة 09 نوفمبر 2018 03:40 مساءً

المُخدرات تُتلف العقول بدايةً بالبروفين مروراً بمشروبات الطاقة إلى الحشيش و الهروين

توفيق رفيق القسيمي

 

المُخدرات تُتلف العقول بدايةً بالبروفين مروراً بمشروبات الطاقة إلى الحشيش و الهروين.

 

المُسكنات التي يأخذها المُتعاطي معَ وريقات القات لتخفيف ألم الأسنان، هيَ البداية لاعتياد تلك المَسكنات و البحث عن مُسكّن أقوى يُخفف من ألم الأسنان و يُخدر مُتعاطيه حتى الثُمالة.

 

و أضرار المُسكنات كبيرة كتقرحات المعدة و تليف الكبد و تضخمها حتى الوصول إلى الفشل الكلوي الذي قد يُفقدك حياتُك في النهاية.

 

مشروبات الطاقة كذلك فهيَ السبب الرئيسي في تدهور الكليتين و أمراض القلب التي قد تُفقد المُتعاطي حياته.

 

فتعاطي المُنشطات هو المُحفّز الأول لتعاطي المُخدرات،لذى فاحذروا شراب الطاقة أيّن يكن نوعه،فهو يحتوي على أحماض تُتلف جهازك الهظمي و القناة البولية و يُحاصر حياتك في الزاوية مثلها مثل البروفين المُنتشر بكثرة في أوساط مُتعاطين القات.

 

من يتعاطى تلك المُسكنات لا بُدَّ أن يقع في فخ المُخدرات و يبحث عنها لحاجة جسمه إليها و تُغنيه عن تلكَ المُسكنات،ليقع فريسة سهلة في أيدي الأعداء للحصول على الممنوعات.

 

فليكُن شعارنا لا للمخدرات، و توعية الناس بمضارة في المدرسة و الجامعة و المرافق الحكومية و المساجد فلتُكن خُطبة الجُمعة القامة في جميع المساجد عنوانها التوعية من خطر المُخدرات و تحذير الشباب من الوقوع في المُحرّمات.

 

نعم لمُحاربة مُروجيه و القصاص منهم فهم بمقام الأعداء،و أياديهم مُلطخة بالدماء و ضحاياهم كُثر في المُجتمع الجنوبي،فالشباب المُدمن على تلكَ السموم يقترفونَ الجرائم بدمٍ بارد للوصول إلى مُبتغاهم.

 

نكزة لكل جنوبي حُر يسعى لخدمة الوطن من حضرموت إلى المهرةَ إلى لحج و أبين و شبوة و العاصمة عدن، عليهم واجب وطني تجاه الشباب الذي أدمنَ تلكَ السموم، و علاج المُدمنين و الأخذ بأيديهم، و توعية الشباب الجنوبي بمُحاربة المُخدرات و الكشف عن مروجي تلكَ السموم التي أفسدت الحياة الإجتماعية و أرهقت أجساد الشباب النحيلة.

 

عليكم أن تضعوا عيوناً مُتحركة تترقب أماكن ترويج تلكَ السموم و كشف مخابئها و مُعاقبة مُروجيها حتى و إن كانوا يعملون في أجهزة الشرعدوانية

(الشرعية) فجميع المصائب وراءها لصوص معاشيق.

 

الحملة الشعبية لمُكافحة المُخدرات.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2018