ملفات وتحقيقات

تقرير:المواطن في عدن بين ظلم التجار و ترنح ثبات اسعار الصرف

الأربعاء 28 نوفمبر 2018 04:23 مساءً عدن(عدن الغد)خاص


 

تقرير:عبداللطيف سالمين.

 

اشتكا المواطنين في عدن الايام الاخيرة من ارتفاع الاسعار الذي مازال مستمر رغم انخفاض قيمة صرف الدولار مقابل الريال اليمني في الشهر الاخير.

وطالب المواطنون الحكومة بفرض رقابة صارمة على التجار ووضع تسعيرة مخفضة ثابتة توافق قيمة الصرف.

 

لا يكاد يخلو مجلس من الحديث عن ارتفاع الاسعار، وهو مابدى واضحا في كل مكان من هذه المدينة و لم يقتصر الأمر على محدودي الدخل او من لا يوجد لهم مصدر دخل ثابت ليطال جميع الفئات بمن يشغلون وظائف حكومية او مشاريع خاصة.

من يرحم المواطنين من تبعات تردي الاقتصاد وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية  رغم استعادة الريال اليمني جزء من عافيته.

 

وعبر المواطنون عن غضبهم من أصحاب البقالات بتلاعبهم بالأسعار كلا على حسب هواه. واصفين التجار بالطمع واستغلالهم للازمات التي تمر بها البلاد عوضا عن ان يكونوا عونا للشعب أصبح التجار عبئ أخر يثقل كاهل المواطنين.

 

وطالب ملاك البقالات الحكومة بتفعيل الجهاز الرقابي معللين امتلاكهم فواتير تثبت تورط التجار برفع الأسعار ومبرئين جهتهم من الأزمة.

 

*بداية التدخل من الحكومة لحل المشكلة.

 

ضمن الجهود التي تبدل لتأمين عودة الحياة في عدن مثلما كانت، وخاصة في ظل هذه الأسعار الجنونية التي تلاحق المواطنين وللحد من تفشي ارتفاع الاسعار.

 

قام مكتب الصناعة والتجارة بعدن في يوم الاحد الماضي وبتوجيهات من السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن ممثلة بمحافظ المحافظة  أحمد سالمين، بتنفيد حملة نزول إلى مديرية صيرة لكل محلات الجملة التي تبيع المواد الغذائية بهدف ضبط الأسعار ومراقبة البيع بالأسعار الجديدة والمنخفضة التي حددها مكتب الصناعة والتجارة مسبقاً وعممها على محلات المواد الغذائية.

 

 

حيث قام بالنزول كلا من وكيل أول محافظة عدن محمد نصر شاذلي، ومدير عام مديرية صيرة خالد سيدو، ومدير إدارة الأسواق وحماية المستهلك فضل صويلح

 

وأشار وكيل أول محافظة عدن محمد نصر شاذلي ان تدشين الحملة يأتي لخدمة المواطنين وملامسة همومهم. ودعى الجميع الى التكاتف في انجاح الحملة وتخفيف العبئ عن المواطنين.  وتم اغلاق بعض المحلات لمدة مؤقته كإجراء تأديبي، للبيع وفق السعر المحدد.

 

وقام ايضا فههد المشبق مامور مديرية المعلا بالنزول الميداني مع موظفين وزارة الصناعة والتجارة لمراقبة الاسعار وإلزام التجار والمحلات بالبيع بالتسعيرة الجديدة.

 

وفي السياق قال احد المواطنين ان على مديرية الشيخ عثمان و المنصورة وبقية المديريات القيام بمثل هذه الحملات والتحرك لمراقبة التجار عبر حملات تكون مستمرة ونزول ميداني لمراقبة ومتابعة الاسعار بكل المحلات التجارية جملة و تجزئة وإلزام البيع بالتسعيرة الجديدة .

 

بينما تحدث مواطن اخر لصحيفة "عدن الغد" صبرنا نفوسنا بالأمل ولكن كانت تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن والخدمات في عدن من سيئ لاسوء وارتفاع الاسعار بشكل جنوني في الخضروات والفواكه والسلع الغذائية. وكمثال بسيط على ذلك فقد وصل سعر الحبة البيض الى ٧٠ ريالا ولا توجد رقابة حقيقة على التجار الهوامير تجار الجملة وتجار التجزئة .

 

وشكر المواطن "معاذ ثابت" التجار الذين بادروا بتخفيض اسعار السلع الأساسية و المواد التموينية وقال: ندعوا باقي التجار في جميع القطاعات ان يحذوا حذو هذه البادرة الطيبة  ، لكن للاسف الاسعار في المحلات و البقالات كما هي ! هل من رقابة ؟ هل من نزول لجان ؟ هل من بيان تحذيري عبر و سائل الإعلام على الاقل ؟ اذ لم يكن هناك رقابة او الزام بذلك فهذا يعني ان المستفيد الاوحد من هذا التخفيض هما اصحاب التجزئة و ليس المواطن البسيط.

 

وفي محاولة لشرح الوضع الماضي وما يجب ان يكون عليه الوضع الحالي تحدث احد المواطنين بنبرة غضب قائلا: الريال السعودي اليوم بمائة وأربعين ريال يمني والدولار خمسمائة وثلاثين

وعندما كان الريال بهذا السعر قبل انهيار قيمته كان هناك نوع من حفاظات الأطفال منتج  سعودي تباع السلة منه بثلاثة آلاف وأربعمائة أو ثلاثمائة ريال أو خمس مائة ريال، بعد الزيادة الأخيرة في سعر السعودي وهي ثمانية وخمسين ريالاً أي (198 ريال يمني مقابل  الريال السعودي) ارتفع  سعر السلة إلى خمسة آلاف وثمانمائة ريال، أي أن الزيادة صارت بمايعادل 96% تقريباً أو اكثر.

 

وتابع: اشتريته اليوم بخمسة آلاف وثلاثمائة ريال. قلت لتاجر الجملة اليوم سعر السعودي مائة وأربعين ريال، وكنت تبيع لي هذه السلة بـ ثلاثة  آلاف وثلاثمائة ريال عندما كان الريال اليمني يساوي هذا السعر للريال السعودي.. كان الطبيعي ان يرجع سعر السلة كما كان عليه قبل انهيار الريال اليمني.

ابتسم ابتسامة خبيثة ورد عليَّ: نقصنا خمسمائة ريال في سعر السلة وكنا نبيعها بخمسة الآف وثمانمائة.

هذا مجرد مثال على مبالغة التجار في وضع الأسعار التي ترضي جشعهم وليس الأسعار المتماشية مع ارتفاع سعر الدولار.

 

وبهذا القياس يفترض على حكومة معين أن تلجم جشع التجار إذا أرادت أن تبرهن بأنها حكومة الشعب ومن أجل الشعب وليس حكومة يتحكم بها التجار والتجارة والهبر.

 

*غضب من التجار.

 

ومن جهتهم عبر التجار عن غضبهم واستيائهم من هذه الحملات التي تستهدفهم بشكل خاص على حد، قولهم.  كونهم متضررين.

 

حيث تحدث احد التجار قائلا: يجب على الحكومة ان تلتزم بالاول في تثبيت سعر الصرف حينها سنلتزم نحن بدورنا.

وذلك يكون من خلال توفير صرف موحد وثابت للعملة وقوانين صارمة وعادلة للاستيراد وسيجد التاجر نفسه ملتزم بسبب المنافسة .. غير هذا كل ما يحدث مجرد اشكاليات وستعود العملة للهبوط مرة اخرى ونتضرر نحن.

 

وتابع التاجر: نحن متضررين مثل الجميع بسبب لعبة العملة، عدم الاستقرار في الصرف ينتج منه عدم استقرار في البيع والشراء مع وجود بعض الحالات الشاذة التي تكون فيها طمع.

ودلل على كلامه، نتفرض ان لدي بضاعة بقيمة مليون وفي اليوم التالي صارت بسبب الارتفاع بمليون ونص هل يعني هذا اننا مستفيد بالطبع لا،  وذلك لاننا سوف ابيع بضاعتي واشتري بدلها نفس الكمية اللي كانت عندي مسبقا. ومن يبيع  بالسعر القديم لا يستطيع سوى تعويض  بضاعته بمقدار الثلثين فقط ويخسر ثلث وهذا ما يجب فهمه.

 

لا وجود لتاجر ولا مواطن مستفيد عندما تكون العملة ليست مستقرة.

 

*مجموعة هائل تعلن عن تسعيرة جديدة

 

 من جهتها اعلنت مجموعة هايل سعيد انعم عن الاسعار الجديدة بعد انخفاض الدولار  وهي كالتالي:

(السعر بالريال اليمني):

السنابل. 50. كيلو.   7800

السنابل 25. كيلو.  3900

البر  مطحون  50 كيلو.   7000

البر مطحون. 25. كيلو. 3500

الزيت. 20. لتر.   7200

الزيت. 10. لتر. 3800

الزيت.  8 لتر.  3300

السمن. 14.5. كيلو. 9500

السمن. 6.5. كيلو.  4700

السكر. 50 كيلو السعيد. 10500

السكر 25 كيلو. السعيد.  6000

حليب الهناء وسط. 2800

حليب الهناء مدارس 2500

حليب بقري كبير  3500

حليب بقري صغير  3200

كرتون فاصوليا الهناء 5100

كرتون بازيليا الهناء 3400

كرتون فول مدنس الهناء  2600

 

وكتبت مجوعة هائل في موقعها على الشبكة الانترنت ان هذه التسعيرة للمواد الاساسية واعدة بانزال تسعيرة اخرى للمنتجات الاخرى من عصائر، بسكويت  والشكولاته وغيرها من المنتجات.

 

واحاطت الجميع بالتقيد بالتسعيرة الجديدة  وبسرعة  ابلاغها في حالة وجود اي مخالفات من قبل التجار ..



شاركنا بتعليقك