رياضة

تحليل رياضي : لماذا خسر منتخبنا اولى مواجهاته الكروية مع ايران

الخميس 10 يناير 2019 10:01 مساءً عدن ( عدن الغد ) خاص :


 


عدن الغد / وعد امان

المنتخب الأول يخيب آمال اليمنيين
نتيجة المباراة الأولى مع إيران صدمت المسؤولين
خسارة مذلة تؤشر للخروج من البطولة


توقع معظم جماهير كرة القدم اليمنية الذين واكبوا و تابعوا الاعمال التحضيرية والمعسكرات الإعدادية لمنتخبنا الوطني الاول وما اعتمل داخل هذه المعسكرات منذ بدايتها في المكلا مرورا بالرياض و وصولا إلى ابعد الملاعب التدريبية التي لم تكن في حسبان احد وذلك في ماليزيا التي تفصلها عن الإمارات الدولة المستضيفة لبطولة كأس امم اسيا مسافات طويلة واجواء ومناخات متقلبة غير مشابهة لتلك التي سيعيشها اللاعبون في ملاعب الإمارات اثناء مشاركتهم ،

توقعت هذه الجماهير ان يحصل ما حصل للمنتخب في اولى مبارياته امام إيران

ولكن السؤال..
هل الاجواء والمناخات التي طار إليها المنتخب إلى ماليزيا هي السبب ؟
هل سوء الإعداد وقصر فترة الإعداد وتأخر تعيين مدرب للمنتخب هي السبب ايضا؟

عدة أسباب

من الواضح انه لا يوجد سبب واحد فقط هناك عدد من الأسباب وهي كثيرة تبدأ من طريقة إختيار لاعبي وعناصر المنتخب ووضع اسس ومعايير علمية متعارف عليها في كل الدول وتنتهي عند وضع برامج إعدادية متكاملة وبصورة مبكرة قبل إنطلاق اي بطولة يتم المشاركة فيها.

وقد كان من الطبيعي ان تكون كل التوقعات حتى لأشد المتفائلين ان يظهر المنتخب بهذا المستوى الضغيف ويخسر بنتيجة مذلة 5/0 رغم ان المنتخب الإيراني كان يلعب وكأنه في حصة تدريبية وكان بأمكانه ان يسجل اكثر من خمسة اهداف

خسارة مذلة

وخسر منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم اول مباراة له في بطولة كأس امم اسيا يوم الاثنين الماضي الموافق 7 / يناير بنتيجة كبيرة ومذلة من منتخب إيران بنتيجة 5/0 ، حيث ظهر المنتخب كما توقع الكثيرون بمستوى مهزوز وبخطى غير واثقة وبدى كأنه عاجز تماما من خلال المستوى الهزيل الذي ظهر به وهذا المستوى لا يمكن المنتخب حتى من مجاراة اضعف الفرق المشاركة في هذه البطولة بحسب تغريدات وردت في مواقع التواصل الإجتماعي.

وقد قامت عدن الغد قبل هذه المباراة بيومين بعمل إستطلاع عن توقعات عدد من الرياضيين حول هذه المباراة ولمن ستكون الغلبة ،

وقد جاءت معظم التوقعات في محلها بعد نهاية المباراة ما عدا المدرب القدير سامي نعاش فقد تحاشى تسجيل توقعاته حول نتيجة المباراة لكن وبإلحاح منا قال : "انا دربت المنتخب الوطني سنوات عديدة وكلامي مايؤخد بشكله الصحيح لهذا انا اتجنب الحديث في مثل هذه المناسبات".

نتيجة فاقت كل التوقعات

اولى التوقعات كانت من قبل عضو اللجنة الفنية بالاتحاد العام لكرة القدم الاستاذ شهيم خير الله النوبي حيث قال : "اتوقع فوز منتخب ايران بخمسة اهداف مقابل هدف لليمن لكن اتمنى تعادل".

فيما توقع الكابتن عبد الرحمن ياسين لاعب نادي التلال الاول ان منتخب إيران سوف يدك شباك مرمى المنتخب اليمني بأربعة اهداف لاشيء.

وجاء توقع لاعب وحدة عدن الاول محمد السقطري مشابهة للاعب نادي التلال حيث قال: "اتوقع خساره منتخبنا بأربعة اهداف للاشي ، لكن اتمنى الفوز لمنتخبنا ولكن المعطيات تصب لصالح المنتخب الايراني".

حمودي الشيبة لاعب نادي شمسان توقع هو الاخر ان "المنتخب الإيراني سيفوز على المنتخب اليمني بنتيجة 3/0 نظرا لإمكانيات المنتخب الإيراني الكبيرة".

اما الكابتن كرم رياض لاعب منتخب وطني سابق قال: "ان منتخبنا الوطني سيخسر اللقاء لكن اتوقع ان منتخبنا سيسجل هدف وسيفوز المنتخب الإيراني بثلاثة اهداف مقابل هدف".

فيما توقع كابتن نادي التلال المستبعد مؤخرا من تشكيلة المنتخب اليمني فيصل باهرمز ان "المنتخب اليمني سيقدم اداء مشرف وستنتهي المباراة بالتعادل السلبي".

وقال رئيس نادي التلال الاستاذ عارف يريمي :" اتوقع فوز المنتخب الإيراني بنتيجة 3/0 ومن ناحية مستوى منتخبنا الوطني فإن تحسن لاعبينا موجود لكن بفارق الخبرة هنا لصالح إيران بالتأكيد".

وتوقع رئيس قسم الانشطة المدرسية في خنفر/ابين الاستاذ حسام الحيدري "ان منتخبنا الوطني سيقدم مستوى جيد" وقال : "حتى وان خسر المنتخب الوطني فلن تكون خسارة ثقيلة اي ستنتهي 2/0 لمصلحة المنتخب الإيراني".

وبنفس توقع الاستاذ حسام الحيدري توقع مدرب نادي التلال الكابتن شرف محفوظ حيث قال:" اتوقع فوز منتخب إيران بنتيجة 2/0".

مباراة صعبة

اما الكابتن عبدالباري عوض مدرب سابق لنادي التلال قال :" مباراة صعبة للمنتخب الوطني ، نظريا حظوظ المنتخب الإيراني أقوى للفوز ، وان المنتخب الإيراني توج بالبطولة من قبل ولديه لاعبين يلعبوا باندية أوروبا وتصنيفه أفضل بكثير من تصنيفنا وهم مرشحين ويلعبوا للفوز بالبطولة ، بينما منتخبنا عكس كل هذا يلعب للظهور بمظهر مشرف أو بالخروج بأقل الأضرار وهذا اكيد يدركه مدرب المنتخب الذي استلم مهامه الفني قبل فترة قصيرة عكس مدرب المنتخب الإيراني والذي شارك معهم ببطولتين كأس عالم بمعنى الاستقرار الفني موجود عند المنتخب الإيراني".

وقال الكابتن احمد صالح الراعي : "التوقعات في كرة القدم صعبة وكون منتخبنا يشارك لاول مرة في بطولة كأس امم اسيا ولان مرحلة إعداده قصيرة جدا قياسا بمرحلة إعداد منتخب إيران والذي يعتبر من اقوى فرق اسيا لكن هذا لايمنع من ان شبابنا يستطيعوا مجاراة الفريق الايراني خصوصا ادا نفذوا الطريقة والتكتيك المناسب من قبل المدرب ويجب ان يضعوا في اعتباراتهم بانهم يلعبوا امام فريق مرشح للبطولة واتمنى ان تكون النتيجة طيبة ، لكن اتوقع المباراة فوز لإيران ولكن ليس بنتيجة كبيرة كما توقع البعض".

وقال رئيس اتحاد كرة القدم في عدن الاستاذ محمد حيدان السياري: التوقع شي والأماني شي اخر ..لذا اتمنى نتيجة تسعد جميع الجماهير اليمنية ، لكن اتوقع تفوق المنتخب الإيراني ذو الخبرة الاكبر بفارق هدف او هدفين".

وقال الكابتن انور عاشور مساعد مدرب منتخب وطني سابق : "إنها بالتأكيد مباراة صعبة وقد تخوننا فيها فارق الخبرة وكذا الأخطاء الفردية في التعامل مع الكرات العرضية والأخطاء القريبة من مرمانا.. لكن اذا لعبوا لاعبينا بثقه وانضباط قد نخرج بنتجة مرضية ، واتوقع خسارة بفارق هدف او تعادل".

وتمنى الكابتن محمد حسن البعداني مدرب منتخب وطني سابق فوز منتخبنا الوطني وقال :" أتمنى فوز منتخبنا الوطني ، لكن اتوقع إيران لها أفضلية نظراً لقدرات لاعبيها التي تفوق قدرات لاعبينا بكثير".

وقال الزميل الإعلامي علي باسعيدة المنسق الإعلامي لمنتخب الوطني للناشئين:"التوقع صعب خصوصا والجميع يعرف قوة وخبرة المنتخب الإيراني احد المنتخبات المرشحة للبطولة.. لكن اتمنى ان يقدم منتخبنا اداء مشرف ويخرج من اللقاء بنتيجة إيجابية تعطي الاطمئنان لجماهيرنا اليمنية في مشاركته الاولى".

ولايزال منتخبنا في دور المجموعات ولديه لقائان مع كل من منتخب العراق و منتخب فيتنام ومعهما تستمر التوقعات على نفس المنوال ، فهل سيكسر منتخبنا توقعات الكثيرين بحصوله على اربع نقاط ليتأهل إلى الدور الثاني ، هذا ما نأمله .