ملفات وتحقيقات

برغم الظروف ومشاكل البلاد.. كيف يستقبل المواطنون في عدن عيد الفطر المبارك هذا العام

الأحد 02 يونيو 2019 01:15 صباحاً عدن ( عدن الغد) خاص:


 

 

في أواخر شهر رمضان يستعد الناس لشراء كسوة العيد لأطفالهم ولأسرهم ومع قرب العيد تزدحم الأسواق والمحلات لشراء الملابس وكل أغراض العيد ولكن دائما هناك ما ينغص فرحة العيد ودائما ما تتعلق بوضع البلاد الصعب والأزمات التي تتكرر وتحرم المواطنين من الراحة والاستمتاع.

ومع غلاء الأسعار وعدم تبات العملة يدخل المواطنين هذا العام تحديا آخر عند شراء كسوة العيد وهناك عدد منهم يلبسون ملابسهم القديمة بسبب الغلاء وعدم تمكنهم من الشراء وهناك من يشتكي ومن يبكي ومن يتألم بصمت ولا يجد من يسمعه أو يساعده.

كيف سيستعد المواطنون هذا العام للعيد في ظل هذه الأوضاع وهل ما زالوا محافظين على عاداته وطقوسه نعرض ذلك في الموضوع التالي:

 

استطلاع : دنيا حسين فرحان

 

 

*عادات وتقاليد في العيد نتمسك بها رغم الظروف الصعبة:

يقول الصحفي سالم المسعودي

 

نستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك بفرحة ولهفة وشوق بعد مرور ايام شهر كامل من الصيام فرحة الصائم بعيد الفطر لا تساويها فرحة , برغم الظروف الصعبة التي تواجها البلد وحالة الحرب المفروضة وارتفاع الاسعار وخصوصا أسعار الملابس التي ارتفعت اسعارها 200./.100 بدون رغيب ولا حسيب واعرف الكثير من الاسر اشتروا كسوة لأطفالهم وبقي الاب والام بلا كسوة ويستعدون لاستقبال عيد الفطر بملابس عيد الاضحى من العام الماضي.

لعيد الفطر طقوس وعادات وتقاليد واعراف ورثها الابناء عن الاجداد منذ القدم وماتزال سارية في مجتمعنا البدوي بالذات وهي جزء لا يتجزأ من العيد , نأمل ان تتحسن البلاد وتتوقف الحرب التي تحصد خيرة شباب الوطن .

 

*ولازال كل مواطن يتمسك بطقوس العيد ويفرح بقدومه:

يضيف صلاح هرهرة:

عيد الفطر المبارك هو فرحة كل مسلم لإتمام شهر رمضان المبارك الذي يبعث فينا السرور والفرح بعد القيام والصيام والتعبد الى الله تبارك وتعالى ويفرح به كل مسلم مهما كانت الظروف من جولة الحياة تستمر ان شاء الله مادام وبعد هذاء الشهر الكريم عيد فطر يباركه الخالق وتجتمع فيها السر الكريمة بالفرح والمسرات ،

ولازال كل مواطن يتمسك بهذه الطقوس التي تشرح القلب وتفرح الخواطر برقم التغيير والتجديد بالحياة من خيارات تقنية وابداعات تكنلوجية قلت بسببها بعض الطقوس والافراح وكل عام والوطن الجنوبي وشعبنا بخير إن شاء الله. 

 

*لم تستمر كثير من العادات بعد عام 90 

 

يتحدث الإعلامي عبدالقادر العنقري:

 

في البداية نحمد الله ونشكره على انا في اتم صحة وعافية ونتهيأ لاستقبال عيد الفطر المبارك لهذا العام.

 استقبالي للعيد كأي مواطن يعاني من هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد من حيث الغلاء الفاحش في الأسواق الخاصة بالملابس والمستلزمات الأخرى .

بالنسبة للعادات والتقاليد انتهت بعد العام ١٩٩٠م ولم تستمر تلك العادات التي كان يحييها اجدادنا آنذاك لأسباب كثيرة ومنها زرع التفرقة عبر بوابة الثأر بين ابناء المجتمع الواحد من قبل سلطات نظام صنعاء .

وكذلك التشدد في الدين من قبل المتطرفين انهاء بعض العادات والتقاليد في مجتمعات محافظات الجنوب .

 

ويستطرد نظمي محسن ناصر \ الامين العام لمنتدى المهندس للوعي الجنوبي الضالع:

 

اعتقد أن هذا العام يختلف عن سابقة نظرا للظروف الراهنة التي نعيشها بالضالع فلم يعد العيد مرتبط بالظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة فحسب بل أن الحرب التي تشنها مليشيات الغزاة على حدود الضالع اصبحت تلقي بظلاها على تعكير اجواء هذه المناسبة الدينية ولهذا اصبح الكل مشارك في الاستعداد العسكري على الحدود اكثر من الاستعداد لاستقبال العيد فالمسألة اصبحت واجب وطني انستنا فرحة العيد.

بالنسبة لطقوس العيد وعاداته نحن مجتمع اصيل وسنحافظ على تراثنا الديني والاجتماعي ونسموا فوق الجرحى بالرغم الظروف الصعبة التي تمر بها الضالع شيء واحد اتفقنا عليه في هذا العيد هو التخلي عن اطلاق الالعاب النارية في الهواء اجلالا وتقدير لتلك الدماء الطاهرة التي بذلت من اجل حريتنا وكرامتنا.

 وسنجعل من زيارة اسر واولاد الشهداء والجرحى والاهتمام بهم تقليد راسخ سيطغي على بقية الطقوس والعادات لما له من اهمية عظيمة في تجسيد اللحمة الوطنية الجنوبية داخل المجتمع و استحقاق وطني وديني واجتماعي يجب القيام به عرفنا مننا لشهدائنا الابرار وجرحانا الابطال. فأولاد الشهداء والجرحى هم الطقوس بل كل الطقوس في عيد الفطر وبقيه الايام والاعوام القادمة فندعو الجميع الى الاهتمام بهم والوقوف الى جانبهم.

 

*عجزت عن شراء الملابس فقررت أن لا أدخل السوق

 

 يقول الإعلامي حسين محمد معشوق :

    

هربت من السوق من منتصف رمضان واقسمت ان. لا اعود له الا بعد العيد لعجزي عن شرا الملابس لخمسه. اولاد واربع بنات .

لا طبعا بسبب العادات الدخيلة المؤذية ومنها ازعاج الالعاب النارية والمفرقعات واطلاق النار في الهواء وحصول اصابات .

 اما لماذا بسبب ان الاسرة والمدرسة والحكومة تخلو عن دورهم. التربوي

 

*حكومة تستمتع والشعب يتجرع العذاب وينحرم من فرح العيد

 

  تختتم الاستاذة أيمان حسن السقاف:        

  

في ظل صعود العملة وانهيار الريال ،انهارت الكثير من الأحلام وأنهار معها أبسط الأماني شراء مستلزمات العيد من ملابس جديدة لأبناء وأفراد الأسرة ،اضافة لارتفاع أيضا أسعار الذبائح المرافقة للعيد .

حين تدخل المحلات نحزن لما نسمع من الشاري الذي ذهل من سعر السلعة وهو يسأل يعني حق شميز ولا بنطلون والباقيين من فين با اجيب لهم , طفلة صغيرة تمسك بثوب أمها لا تستطيع شراءه لها ،فيساعدها البائع على اخراج ابنتها من المحل ،

أسر لجأت إلى شراء أقمشة بسيطة وخياطتها بيدها لكي تدخل الفرحة لأبنائها ، رب أسرة يشتري قطعة فقط من ملبس العيد ﻷن المال لا يكفي قصص وقصص أشياء تروى واخرى اخفاها ظلام الليل.

 فحتى في رمضان لم تستطع توفير مقومات الفطور والسحور الا ما نذر فكيف بملابس العيد ، التي اصبحت اسعارها خيالية ،ان كنت تبحث عن الجيد من السلع فعليك ان تغرم سعرها ايا كان ،ان معك فحسن وان ليس معك فأما هكبه مساعدة او دين عليه التسديد لصاحبه ، غمت فرحة العيد وبدأ العديد في العزلة خوفا من أبنائهم وخوفا عليهم لعدم استطاعتهم توفير مقتضايتهم .

يبقى السؤال هل الراعي يدرك ما تعانيه رعيته ؟

هل الراعي في كرسيه اشترى ملابس العيد له

 ولأسرته ؟

هل جهز الذبائح والطباخين وعدد أصناف الموائد ؟

هل حجز الكعك والحلويات لتأتيه من الداخل والخارج ؟

هل الراعي المسئول أمام الله عن شعبه قد جرب النوم جائعا ؟ هل جرب رؤية دموع ابنائه فاخفي دموعه لعدم مقدرته على توفير أبسط اشيائهم؟

هل جرب في يوم ويوم واحد فقط ان يحرم أبناءه من مصاريفهم ومستلزماتهم لا ولا يستطيع .

' فيكفيه فقط اذلال وقهر الرجال والنساء والأطفال من الشعب ،

 فصراخهم لا يدخل لغرفة نومه المكيفة والمغلقة ،ولا يؤرق نومه حسبنا الله ونعم الوكيل وفوضنا أمرنا لله في هؤلاء المسئولين.

*ويأمل المواطنون أن تتحسن الأوضاع ويأتي العيد بفرحه تنسيهم كل همومهم وأن تستيقظ الحكومة من نومها وتلتفت لحالهم وتنحل كل المشاكل في أقرب وقت.



شاركنا بتعليقك