ملفات وتحقيقات

كثرة الأعطال والربط العشوائي.. من ينصف عمال طوارئ الكهرباء؟!

الجمعة 07 يونيو 2019 01:20 صباحاً رصد: محمد المسبحي


عندما ينقطع التيار الكهربائي لسبب ما ,يتم الاتصال باقسام الطوارىء التابعة لكهرباء عدن الذين يلبون نداءات الجميع ليل نهار «حسب الإمكانات المتاحة» ,لكن هل هناك من يلبي نداءات هؤلاء العمال ويفيهم حقهم , كونهم يتعرضون للمخاطر أثناء تعاملهم مع الأسلاك الكهربائية بكل أصناف مقاساتها وأنواع توتراتها, وهم لا يتمتعون بالمزايا الجيدة التي تعكس الجهد المبذول من قبلهم, ولا بالحماية والسلامة اللازمة سواء خلال خدمتهم , أونهاية الخدمة إذ يتم التعامل معهم كأي عامل في مؤسسات الدولة مقارنة بالجهد والمهام المناطة بهم وبالمخاطرالتي يواجهونها صيفا و شتاء .. علما أن العمل في مجال الكهرباء يعد من أكثر المهن خطورة على العامل وهذا معروف للجميع,وقد تسبب هذه الخطورة أمراضا يمكن توصيفها بالمزمنة وربما يؤدي بعضها لترك العامل الخدمة لأسباب صحية, ناهيك عن ظروف العمل الخطرة التي عملوا بها خلال فترة الحرب وبعدها في ظروف صعبة حيث تعرضوا للضرب والمشاكل والإصابة ومنهم من استشهد وذلك حرصا على تأمين الكهرباء واستمرارها للمواطنين...

الجميع يتهمهم بالتقصيروهذا يعود لعدم معرفتهم بظروف عملهم وضعف الإمكانيات المتاحة,وأن تحسن واقع الكهرباء الملموس لم يأت عن عبث لولا الجهود الكبيرة التي يقوم بها عمال الكهرباء في الصيانة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل تعرضه للتخريب على يد مليشيات الحوثي الإرهابية ...

سلطنا الضوء على معاناة عمال الطوارىء لاول مرة في عدن
وتحدث مع مسؤل للطوارئ وكان الحوار التالي :

جاهزون للعمل على مدار الساعة

حول مهام عمل الطوارىء الذي يتطلب «حسب معلوماتنا»عملا دؤوبا ولمدة زمنية تصل إلى اليوم بالكامل قال :

الطوارىء في عدن يبذلون جهدا مضاعفا لحل مشاكل الكهرباء رغم قلة عددهم ,وبالتالي يضطرون للعمل ساعات أطول لتعويض النقص في الكادر, وأغلب أسباب هذه الانقطاعات ناتج عن تحميل الشبكة فوق طاقتها وخاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها ,ما ينتج بالضرورة عدم تحمل الاسلاك عامة والفرعية خاصة لهذا الضغط ,مما يؤدي الى خروج التيار في بعض الشوراع من الاحياء عن الخدمة, وهذا ما يسبب حالة الاستياء بين المواطنين .

ونوه إلى أن انقطاع الكهرباء بسبب عدم مقدرة الاسلاك الفرعية على التحمل وسقوط الاسلاك وانفجار الكابلات واحتراق المحولات وكل هذه الاعطال سببها افة الربط المباشر ولا يعتبر من ضمن ساعات الانطفاء المبرمج , ولكن المؤسسة اتبعت خطة صيانة لتدارك المشكلات الناتجة عن الظروف حيث عملت صيانة للشبكة مع انها شبكة مهترئة ,وإضافة مصادر جديدة للتخفيف عن المصادر القائمة وبالتالي سنشهد استقرارا واضحا في الكهرباء خارج ظروف التطفئة ان شاء الله ..

تحسين المنظومة الكهربائية

وأضاف : ان وزارة الكهرباء مستمرة في خطة تحسين المنظومة الكهربائية في عدن وواقع الكهرباء في المدينة خلال هذا العام يشكل احسن واكثر استقرارا أكبر من السنوات السابقة ,

علما أن اقسام الطوارئ في كهرباء عدن يستقبل شكاوى المواطنين على أرقام خاصة بكل مديريات عدن (الشيخ عثمان – المنصورة – كريتر – خورمكسر والتواهي والشعب والبريقه ,ومن ثم يتم توزيع الشكوى إلى الطوارئ التي تتبع لها المنطقة السكنية, حيث تقوم فرق فنية بتحديد موقع الشكوى وبالتالي نوع الخلل الذي من المحتمل أن يكون خللاً في المنزل أو المحطة أو قطعاً في الشبكة نفسها أو إصابة سلك من الشبكة بعطل طارئ.

وفيما يخص المستحقات المخصصة لعمال الطوارىء قال : إن المستحقات المخصصة لعمال الطوارئ عامة تمنح وفق التعليمات والأنظمة الخاصة بطبيعة عمل كل عامل ,وقد لا تنسجم مع المجهود المقدم من قبلهم ولا مع المخاطر التي يواجهونها في كل الظروف.

كثـرة الأعطال

وعن أسباب تأخر عمال الطوارىء عن تلبية نداءات المواطنين بالسرعة المأمولة قال : كان تأخر وصول عمال الطوارىء الى المواقع المتضررة بسبب كثرة الأعطال المتزامنة مع بعضها في ظل الظروف التي كانت سائدة ,والاستغلال من قبل البعض والربط العشوائي للكهرباء ,وفي ظل قلة الكادر والظروف التي كانت سائدة التي لا تساعد على الوصول إلى الموقع بالسرعة المطلوبة.

ولكن قيام المؤسسة ببعض الإجراءات لتحسين واقع العمل كتوفير السيارات والمعدات اللازمة سيكون إصلاح العطل سريع ولن يستغرق وقتا طويلا ولايتجاوز ساعات قليلة حسب بعد الموقع .

ودعا إلى ضرورة توعية المواطنين باستخدام الكهرباء وتخفيف الضغط عن الشبكة وخاصة لدى عودة التيار الكهربائي, والعمل على تشغيل الأجهزة الكهربائية بعد عودة التيار تدريجياً ,

مواد واجهزة السلامة للطوارئ

أشار إلى دور السلامة في حماية عمال الكهرباء عامة والطوارئ خاصة حيث قال : العمل في مجال الكهرباء يعد من أكثر المهن خطورة على العامل لأسباب عديدة منها أن عمال هذا القطاع الهام والحيوي يعملون في كل الظروف صيفا وشتاء, وعلى خطوط توتر كهربائي عال أحيانا, وهو ما يتسبب بتعرضهم للمخاطر ولأمراض عديدة مثل السرطان أو العمى أو غيرها من الأمراض المزمنة , والنقابة لا تدخر جهدا لتأمين الحماية لجميع العمال ,وتضم النقابة صوتها إلى أصوات العاملين في مجال الطوارىء حول ضرورة توفير مواد السلامه للطوارىء ورفد هذه المراكز بآليات جديدة لضمان نجاح عملها والسرعة في معالجة تنفيذ الإصلاحات رغم توفر الإمكانات اللازمة للإصلاح, منوها إلىى ضرورة معالجة سرقة الربط العشوائي غير المشروع وضبط المخالفين .

وأوضح أنه يجب تأمين كافة مستلزمات العمال لاسيما عمال الطوارئ من عوازل و قبعات و «بدلات معزولة» ويجب ان يتم تفعيل ادارة السلامة لحماية العامل من الأخطار التي يتعرض لها .

أحد العمال تحدث عن أسباب الانقطاعات المتكررة للكهرباء حيث إن المشكلة تعود لأسباب متعددة أهمها زيادة الحمولات وكثرة المشتركين ووجود التعديات على الشبكة في مختلف المناطق (ضواحي عدن ) , إضافة إلى نقص الكادر, ,إضافة إلى تهيئة بعض وسائل العمل لا سيما الآليات (الرافعات), ومن الأسباب الأخرى سرقة التيار بالربط المباشر,الزائد دفعة واحدة للطاقة الكهربائية ولاسيما خلال الجو الحار .

ومن الضروري قمع السرقات وفرض عقوبات رادعة بحق كل من يقدم على السرقات الغير المشروع للطاقة, ورفد بالامن لضبط كل إعتداء على الشبكة .

بقي أن نقول

نقدم بطاقة شكر لعمال طوارئ الكهرباء في العاصمة عدن المستنفرين على مدار اليوم لإصلاح أعطال الشبكة الكهربائية الطارئة , فهؤلاء العمال جنود حقيقيون فعلا ً شأنهم في عملهم كشأن الجندي في الميدان الذي يتصدى للإرهابيين ويحمي وطنه وأهله ,فهم في ميدان عملهم يقتحمون الخطر وهم فوق عمود الكهرباء يلبون نداءات المواطنين صيفا وشتاء ليصلحوا عطلا هنا أو هناك


تعليقات القراء
389553
هذه حقهم واين حقنا | طفشان
الجمعة 07 يونيو 2019
كلنا نعلم مع قرب العيد دحابشة يروح القريه واصحاب ام بلاد ويافع وقرى وغيرهم بعيدوا هتاك وكثير من مؤسسات كبري ومصاتع و الورش وووووووووو محلات بالاسواق مغلقه وناس كثيرة تخرج لقضاء العيد خارج بيوت في البحر و ملاهي من دة كلام بمعني هناك فائض بكهرباء ولكن بتاع منظومه كهرباء عدن نازليين طفي ولطي ومنشن سرقه مخصص الديزل ونزيد بمعلوميه الخساف قرح كبيل وظلوا يوم كامل بدون كهرباء وبعدين الان تطلي 3ساعات وتتطفي 3ساعات و كمان مع قريه قلوعه في بئر احمد طفي وسبب قرح كيبل قراءنا هذه خبر بعدن الغد والله يعلم ايش من مناطق ثاني طفي وسبب الاعطال او خلل هذه كله وعاد تتطفي هم بيفعلوا دة وعارفين شعب مش حيعمل اي شي شائف الظلم وساكت من خلفهم شرعيه دنبوع وتحالف يعني باخر يوم يطلي ساعه ويرجع يطفي من جديد والحي قاهرة لطي من 7ونص نساء الى غايع 12 ونص مساء والشيخ بسوق الذهب نفس حكايه ممكن ذول بيدفعوا فواتير و اخنا لاباول يوم العيد بيعطيك جرعه 3 ساعات والله اتصال باصحاب منقه ثانيه فقالت له يعني اصحاب القاهرة بيدفعوا فواتير نتشت يطلوا كثير واحنا كلما جاءنا لكم تقولوا ادفعوا فواتير خلاص طفوا عاره ع الاخير وهو انتم اللي تموتوا جوع مش تحصلوا راتب من اصحاب سكني تجاري و ماجرين اللي بيدقعوا فواتير راجلا سكت مش عرف يرد ويعني حوافي بيت عليوة اللي مسيطرين ع منطقه ثانيه تلطي كثير ذول بيدفعوا فواتير خلاصه حكايه مؤطفين كهرباء بيفكروا بيقولك يعني احنا نشتغل بكهرباء مش نتمتعت بها خلوا باقين ذول اللي مش بيدفعوا بيجلسوا بحمي


شاركنا بتعليقك