آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 يونيو 2019 12:13 مساءً

الميسري في زمن الفوضى الخلاقة

حسين البهام

 

عندما نتحدث عن الفوضى الخلاقة فإننا نتحدث عن كوندا ليزا رايس مؤلفة هذا الكتاب عرابة عصرها
نتحدث عن صاحبت البشرة السمراء ذات الساقين الداكنتين التي سالت لعاب الساسة عليها من ا المثقفين التقدميين والمتطوعين المتزمتين
لقد استطاعت بفكرهاا أن تغزو العرب وبسحرها الشيطاني جعلت من الشعوب العربية العوبة ليهدمو أوطانهم بحجت البحث عن الديمقراطية والحرية
والعيش برفاهية كما اوهمتهم ليهدمو معابدهم بايديهم
فهاهي اليوم تخرج وبدون خجل اوخوف لتقول للعالم العربي من معهد بروكينغ الأمريكي في محاضرة لة قبل اسبوعين هدفها من الفوضى الخلاقة وغزو أفغانستان والعراق والحروب الدائرة اليوم

 


فانا لست اليوم في صدد الحديث عن الفوضى الخلاقةو شرح الربيع العربي
ولكني احببت الحديث في هذا الزخم المظلم عن رجال أشعلوا النور في الليلة الظلماء
رجال صناديدعصرهم في زمن قلت فية الرجال

رجال وقفو كا الصخور في وجة الأمواج الهائجة والرياح العاتية من بحر العرب التي أرادت العبث بهذا الوطن العريق المتجذر في أعماق الارض

بصدد الحديث عن رجل ندرة الرجال من أمثالة رجل ابا الخضوع وبيع وطنىة رجل قابض على دينة كالقابض على الجمر
هكذا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تكثر الفتن
رجل بحجم وطن

هذا الرجل يذكرنا بمن سبقوة من أبناء جلدتة في النضال
رجال صدقوا ماعاهدو الله علية
أمثال الفقيد المناضل
محمد علي هيثم
والشهيد علي الميسري والفقيد حسين عشال
هولا هم من حملو هم تحرير الجنوب وهم من رفعو علم التحرير وهم من أشعلوا شرارة الحرية من جبل فحمان هم وزملائهم المناضلين
فحمان وماادراك مافحمان فحمان الذي يخبى لنا في جعبتة الكثير من اسرار النضال
هؤلاء تم القدر بهم والتنكر لهم ولنضالهم فمنهم من قتل ومنهم من نفذ بجلدةخارج الوطن حينها بعد الثورة

فان ماتمر بة اخي المناضل والشجاع من تامر داخلي وخارجي هو اصعب من ما مرو بة أبناء جلدتك
ولكن ثقتنا بك وبحنكتك وصبرك وقوت عزيمتك هي من ستجعل تلك الأمواج تتحطم على صخرتك
فانت وطنن المنشود

وطن لكل ام واب فقدو فلاذات اكبادهم دفاعن عنة لاياتي النخاسون ليبيعوة. في سوق النخاسة دون خوف أو خجل أو احترام لكل التضحيات

 


ولكن السؤال الذي يطرح نفسة هل يستطيع الميسري بمفردة الصمود في وجة العابثين بالاوطان في ظل عجز الشرعية ومن ينتمون اليها

لقد شائت الأقدار لهذا الشاب المخلص لوطنة ودينة أن يأتي في زمن كثرت فية الفتن

 

 

اخي الوزير ونحن بقربك نقول لك
بان شموخك وعزتك وعفتك تساقطات عليها كل الفتن وتناثرت وأصبحت أشلاء حملتها رياح الوطن الا اعماق البحار كي لا تعود وتارقك عن عملك النبيل

فان نبلك وعطفك على المحتاجين هو الواقي لك عند ربك ومحبيك ومن هنا ندعو كل وطني شريف وقلم حر ليس أجير أن يقف مع من يحمل هم الوطن
فالوطن أمانة في أعناق الجميع

فانت رجل الوطن القادم

لله درك وقفر الله لمن حملتك في بطنها وانجبتك لتكون عونا لهذا الشعب المقلوب على امرة
حسين البهام


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019