ساحة حرة
الثلاثاء 11 يونيو 2019 05:01 مساءً

محمد حسين عشال في ذكرى استشهاده الرابعة.

منصور العلهي

في العاشر من شهر يونيو2015م وفي مدينة تعز ارتقت روح شهيدنا الغالي محمد حسين عشال الى بارئها بعد ان طالته قذائف الحقد الحوثية..

صعدت روح شهيدنا القائد المجاهد الى خالقها بعد حياة - وان كانت قصيرة - إلا انها حافلة بمحطات ايجابية واعمال خيرية قدمها شهيدنا المجاهد لوطنه وشعبه..

وكان آخر ماقام به ان قدم روحه رخيصة لرفعة الدين والوطن ..

وهاهي اربع سنوات تمر على استشهاده رحمه الله تعالى..
تناولت القلم لاكتب عن القائد المجاهد الشهيد في ذكراه الرابعة ..
واحترت من اين ابدأ..
وماذا اكتب عن هذا الطود الشامخ الذي غادرنا ونحن والوطن في امس الحاجة لتوجيهاته وعطاءه الذي لاينقطع ولاينضب..!

أأكتب عن اخلاقه..؟
ام عن اعماله الانسانية ومواقفه الرجولية..؟

ام اكتب عن حياته السياسية وشخصيته القيادية...؟

فان تكلمنا عن اخلاقه فالشهيد هو الاخلاق الفاضلة والاستقامة..
وهو التواضع والبساطة..

وان تكلمنا عن الاعمال الانسانية والخيرية فشهيدنا رحمه الله حول منزله لقبلة لكل محتاج ولكل من تقطعت به السبل..

وفتح باب منزله على مصراعيه لكل من له حاجة او يريد العون...

لايصد بابه عن كل من يطرقه..
ولايمتنع عن مقابلة من يستعين به...

وان تكلمنا عنه كسياسي وقيادي فمحمد حسين عشال حاز معظم الاوصاف التي يتحلى بها القيادي والسياسي المحنك ، الصادق والمخلص لشعبه ولوطنه..

لم يكن قائداً خلف الصفوف..
بل نراه دائماً وابداً في مقدمة الصفوف..
حتى لقي الله شهيداً مقبلاً غير مدبر...

باستشهاده خسرت ابين..
وخسر الوطن ككل..

مرت اربع سنوات على استشهاده ولازلنا نتذكره ولازلنا نشاهد وجهه البشوش وابتساماته امامنا...
لازال القائد المجاهد الشهيد محمدحسين عشال يعيش بين اظهرنا ولن يفارقنا...
اعماله وبصماته وتحركاته وتوجيهاته ونصائحه لاتزال واضحة امام ناظرينا وستبقى الى نلحق به الى الدار الآخرة.

رحم الله شهيدنا واسكنه الفردوس الاعلى.

✍منصورالعلهي
11 يونيو2019


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019