آراء واتجاهات
الأربعاء 12 يونيو 2019 03:05 مساءً

متى سوف ينتهي مسلسل الاقصاء والتهميش و المناطقية

محمد ناصر المسلمي

ءمنذوا اعلان الاستقلال في  30 نوفمبر  67  الى يومنا هذا ونحن نعيش واقع مسلسل  من الاقصاء والتهميش والمناطقية

 جاءت حرب صيف 94 واقصانا المحتل الشمالي كلنا ومن ثم بداء الحراك الجنوب في 2007م وكنا نعتقد ان مع تقدم الزمان والتكنولوجيا والتطورات في جميع مناحي الحياة سوف تنهي مسلسل الاقصاء والتهميش والمناطقية  ولكن عقلية بعض القيادات   لم تستوعب الدروس الماضي ولم تستوعب ان الاقصاء والتهميش والمناطقية هما من  اوصل الجنوب الى باب اليمن  وبداة تلك القيادات بالقصاء وتهميش المناطقي فيما بينها وكأنها كموجات البحر كل موجه تلغي ما قبلها

جاءت حرب  2015 وكل عادة توحد ابناء الجنوب ضد المحتل الجديد وأنتهى مسلسل الاقصاء والتهميش والمناطقية وبعد التحرير عادة ذلك المسلسل اللئيم الذي لم يجنى منه الجنوب  والجنوبيين سواء مزيد من القتل ومزيد من الالام ومزيد من الدمار  ظهر لنا مكون جديد اسمه المجلس الانتقالي وكان فيه الامل ان يستفيد من تجربة الماضي وان يبتعد عن الاقصاء والتهميش والمناطقية ولكن يا للأسف انتهج منهج الاقصاء والتهميش والمناطقية وسلك نفس السلوك الذي انتهجه قيادات الحراك الجنوبي الذين اقصوا بعضهم البعض بالإقصاء والتهميش والتخوين وفشلوا في السيطرة على الجنوب

 ومن هنا نقول للمجلس الانتقالي اذا كان هدف عودة الجنوب عليك بعودة النظر بتمثيل الوطني بين المحافظات والمديريات الجنوب بتقسيم الاداري الى ما قبل   1990   وان كل محافظة تختار من يمثلها دون تعيين من قبلكم وان الجنوب لكل ابناه  مالم فان الجنوب لن يأتي ولن يرى النورة وان جملة التحرير والاستقلال الذين يتحدثون عنه هي شبيه بكذبة ابريل والدليل على ذلك ان شورهم ليس في روسهم بل في روس غيرهم والدليل على ذلك عندما سيطرو على عدن في 28  يناير ولم يبقى سواء بن  دغر عادو وتراجعوا الى ما قبل  28 يناير والدليل الثاني ان في  3اكتوبر اعلنوا السيطرة على جميع المرافق في عدن  وتراجعوا عنها ولم ينفذوا منها شيء ان من شوره في راس غيري لا يمكن ان يستعيد دولة

وان الاقصاء والتهميش الذي مورس ضد مكونات الحراك والمقاومة الجنوبية وجمعيات المتقاعدين الذين كسرو حاجز الخوف و المؤسسين للتصالح والتسامح الذي تناسوا الماضي وتسامحوا في كل شيء واليوم تعيدون الاقصاء والتهميش من جديد  ولولا التصالح والتسامح لم تكن ان يجتمع ابناء الجنوب من المهرة حتى باب المندب مع بعض ولكن لم تقبلوا على تنفيذ التصالح والتسامح على ارض الواقع ولكن ضل على صفحات الورق

 لماذا خوف ثوار 2017م  من المؤسسين للتصالح والتسامح الذين كسروا حاجز الخوف والأوائل الذين فجروا الثورة الجنوبية وتسعون لا قصائهم وتهميشهم

 لماذا لا تنسقون مع شركائكم في رفع الحصار على مواني ومطارات المحافظات المحررة 

خففوا على الشعب بالكيل بالوهم باستعادة الجنوب وانتم لا تستطيعون ذلك وهذا كنصيحة


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019