أخبار وتقارير

صحافي مصري : السعودية ترفض وجود أي بديل للحكومة الشرعية في الجنوب والشمال

الخميس 12 سبتمبر 2019 05:59 مساءً عدن (عدن الغد) خاص:


أكد كاتب صحافي مصري أن المملكة العربية السعودية ترفض وجود أي بديل للحكومة الشرعية اليمنية في الشمال والجنوب .

وقال الكاتب سليمان جودة في مقال له، إن السعودية بعثت بأكثر من «رسالة» إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، وبينت موقفها الثابت من رفض وجود أي بديل للحكومة الشرعية في اليمن، وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في الأراضي اليمنية، باستخدام القوة، أو التهديد بها!

وبين الكاتب الصحافي جودة أن المملكة تتحلى بالصبر، حين دعت الطرفين إلى مائدة للحوار في جدة، ثم نبهت على الذين ينازعون الحكومة الشرعية سلطتها في الجنوب، بأن حضورهم لا بد من أن يكون فورياً وغير مشروط.

وأوضح جودة أن على المجلس الانتقالي أن يعي هذه المعاني جيداً، وأن يفهم أن هذا ليس وقت الخلاف مع الحكومة، ولا هو وقت فتح جبهة من الصراع معها في عدن، ولا في أي مدينة يمنية، فالجماعة الحوثية تتربص وتنتظر، وهي ستكون المستفيد الأول، وتنظيمات العنف والإرهاب، وفي المقدمة «داعش» و«القاعدة».

واعتبر جودة تصريحات الناطق باسم الانتقالي بأنهم جلسوا مع عقلاء من الحكومة الشرعية بالسلوك السياسي غير الناضج، لأن طريقاً كهذه تؤدي إلى طريق تشبه الطريق التي تمشي عليها «حماس» و«فتح» في فلسطين.

مؤكداً أن الأمل يظل باقياً؛ لأن خطر الجنوب لا يحتمله اليمن، ولأن اليمن يكفيه خطر الحوثي الذي ينكر عليه عربيته، ويأخذه إلى حيث تريد حكومة المرشد في طهران للعرب!


تعليقات القراء
408822
الحوثية في الشمال والاخوان في الجنوب | يمني
الخميس 12 سبتمبر 2019
هدف ايران وتركيا محاصرة السعودية من كل الجها ت والبقية في التفاصيل . الشرعية مجرد غطاء ...

408822
ههه سلي نفسك يابهلول | جنوبي
الخميس 12 سبتمبر 2019
المحلل المصري لايفقه الشان اليمني الذي يصعب على اليمنيين انفسهم والمملكه تعرف الشرعيه من ومن يتدثر بالشرعيه

408822
ان كنت مثقف عربي وانساني لابد ان تكون واقعي | علي طالب
الخميس 12 سبتمبر 2019
ان كنت مثقف عربي وانساني لابد ان تكون واقعي وتفهم ان الجنوب كان دولة ذات سيادة ، دخل وحدة بنية صافية وغدر بها الطرف الشمالي وحولها الى ضم وإلحاق مما دفع بالقيادة الجنوبية التي دخلت الوحدة ان تعلن فك الارتباط في عام ١٩٩٤ وهذا من حقها لانه عندما تفشل الوحدة لابد ان يعود الطرفان الى وضعهما ما فبل الوحدة. الطرف الشمالي رفض واتجه الى احتلال الجنوب في حرب عام ١٩٩٤ ومن حينها والجنوب يرزح تحت الاحتلال الشمالي الذي قتل ودمر وظلم رسرح الجنوبيين من وظاىفهم المدنية والعسكرية ودمر كل الموسسات الاقتصادية الجنوبية. عليك ان تتطلع جيدا على الذي حدث في الجنوب بعد ١٩٩٤ الى اليوم وان لا تنجر وراء المعلومات السطحية . الجنوب ارض وشعب على مدى التاريخ ليس من اختصاص السعودية ان تفرض عليه رغباتها ولا على الشمال ايضا.السعودية حيثما تدخلت لم تترك سوا الدمار والماسي . كن انساني .

408822
كل الطرق مسدودة امامكم أيها الانفصاليون النشاز | مختار سعيد
الخميس 12 سبتمبر 2019
تحية للصحفي المصري من ارض الكنانة سليمان جودة على رؤيتك السديدة لما يجري في اليمن وعلى وجة التحديد في عدن بعد ان فتح الانفصاليون ومن ورائهم وكيلتهم الإمارات حروب وصراعات جديدة وحرب أهلية داخل حرب أهلية لهدف واحد وهو تدمير اليمن وتجزئته حتى تكون اليمن لقمة سائغة لاعدائها وفي مقدمتهم هذة الدويلة الناشئه الشريرة ونقول لمرتزقة الإمارات كفوا عن التخريب وعودوا الى رشدكم بدل تخريب بلدكم واشعال الحروب العبثية التي لافائدة منهل وانظروا الى المستقل بعين فاحصة واتركوا الإمارات وشأنها فهي لا تريد لكم الخير بل تدمير البلد ومصلحتها هي في بقاء اليمن ضعيفا مشتتا" وهي لا تريد قائمة تقوم لان هذا سيوجعها اقتصاديا" هذا اذا استقرت اليمن ونهض ميناء عدن المنافس القوي لإمارة ابوظبي ..

408822
حضرموت | النهدي
الخميس 12 سبتمبر 2019
تلاميذ المرشد زاد صراخهم علي المجلس الانتقالي الجنوبي عندما افشل مخططاتهم الخبيثه في الاستيلال علي عدن و باب المندب وجزيره سقطري التي حاولو ادخال دواعش اردوغان بعد ان انتهي دورهم في سوريا وحنبت بهم تركيا يريد الجنوب قاعده انطلاق علي دول الخليج لاشهار ما يسمونه الخلافه الشبطانيه لمرشد الاخوان نحن شعب الجنوب لن يخيفنا دراوش سرداب البناء ولا الجهله في التاريخ والجغرافيا امثال هذا الصعلوك

408822
المثل المصري يقول (إللي ما يعرفش يقول عدس) | سعيد الحضرمي
الجمعة 13 سبتمبر 2019
ايها السيد المصري المحترم، أراك والله ممن يحب أكل العدس، حيث يبدو أن حضرتك لا تعرف حقيقة ما جرى ويجري في جنوب الجزيرة العربية، فقد كانت توجد دولتان مستقلتان هما (الجمهورية العربية اليمنية- وعاصمتها صنعاء وعملتها الريال) و(جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية- وعاصمتها عدن وعملتها الدينار)، وكلا الدولتين كانتا عضوين في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤامر الإسلامي، ولم تكن الدولتين، طوال تاريخهما البعيد والقريب متحدتين أبداً، وفي اليوم المشئوم للشعب الجنوبي 22 مايو 1990م، قام حاكم الجنوب الدكتاتوري الغبي بجرجرة شعبه المدني المتحضّر إلى وحدة إندماجية غبية مع دولة القبائل اليمنية المجاورة، ومنذ السنة الأولى للوحدة نشب الخلاف بين قيادتي الدولتين، وتطوّر ذلك الخلاف إلى صراع مرير، كان نتيجته إغتيال أكثر من 150 رجلاً من قيادات الحزب الإشتراكي الغبي الذي كان مندفعاً بحماس للوحدة، وعند ذلك قرر الزعيم الجنوبي البيض، فصل دولة الجنوب عن الوحدة اليمنية، بما أسماه فك الإرتباط وإستعادة دولة الجنوب، ولكن الزعيم الشمالي (علي عبدالله صالح) رفض ذلك وأعلن الحرب على الجنوب عام 1994م، وأجتاح الجنوب يجيوشه وقبائله وأحتله عسكرياً وفرض الوحدة بالقوة المسلحة، ومن بعد تلك الحرب، ألحق الشماليون أراضي الجنوب الممتدة الواسعة وضموها إلى بلادهم، ومنذ ذلك اليوم، إعتبر الجنوبيون أن الشماليين قد إحتلوا بلادهم بالقوة المسلحة.. ولم يسكت الجنوبيون، بل قاوموا الإحتلال مقاومة شديدة، سقط فيها آلاف الشهداء الجنوبيين.. وما تراه اليوم، أيها السيد المصري (المحب للعدس)، إنما هو ناتج عن مقاومة الجنوبيين للإحتلال اليمني الشمالي لأرضهم ومقدراتهم.. ولن ينجح الشماليون في إحتلال الجنوب مرة أخرى، لأن شعب الجنوب شعب مناضل ومكافح وأبي، وهو لا يرضى بالظلم لغيره، فكيف يمكن أن يرتضيه لنفسه.. وستستمر المأساة والحرب طويلاً، مالم ينل الشعب الجنوبي حقوقه المسلوبة والمغتصبة، ويقرر مصيره بنفسه على أرضه.. وأسأل الكاتب المصري المحترم (كيف كانت نهاية الوحدة المصرية السورية، عندما لم يرتضِ السوريون بالإستمرار في الوحدة ؟! لم يحارب الزعيم جمال عبدالناصر الشعب السوري ولم يفرض عليه الوحدة بالقوة، ولم يقل عنهم أنهم مرتدين ولا كفرة ملحدين، بل قال لهم إذهبوا، وظل هو محتفظاً بإسم (الجمهورية العربية المتحدة)، لأن الزعيم عبدالناصر يعلم أن الوحدة بين الشعوب لا يمكن فرضها بالقوة المسلحة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك