آراء واتجاهات
الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 08:59 مساءً

العبيد لا ينتزعون الحرية

سامي حروبي

 

قلناها الف مرة المشاريع الصغيرة لم تعد قابلة للحياة ومحاولة الإنفراد بالسلطة على طريقة داعش والقاعدة سيجني ثمارها المجلس" الإنتقالي" في القريب العاجل .
ماحصل إن "الإنتقالي" قدم نفسه كأدآة وعبد مطيع لتنفيذ مشاريع "خارجية" لادخل لها بالجنوب ولابقضيته.
إنقلبوا على مؤسسات "الدولة" وازهقوا الأرواح وارتكبوا مئات "الإنتهاكات" بحق المدنيين وكل هذا العبث من اجل الحصول على وزارة او وزارتين في "الحكومة" التي يقولون عنها إرهابية!
اثبت الإنتقالي عمالته للخارج وتورطت "قيادات" تابعة له في سفك الدماء والسطو على الممتلكات "العامة "والخاصة وقتل الأبرياء، وأهدار اموال الشعب وتدمير البنية التحتية بعدن، عن طريق خلايا اوكلت اليها مهام تعطيل المنشآت الخدمية لغرض افشال الحكومة، وإظهار عجزها امام المواطنين طوال الفترة الماضية ، ليستخدم لاحقا شعارات ثورية "فضفاضة" كي يتمكن من إسقاط ماتبقى من مؤسسات الدولة.
والمحصله لم يستطع "الانتقالي" إدارة مرفق خدمي واحد ولم يفي بألتزاماته تجاه من خرجوا من اجله، واصبحت عدن غارقة في مياه الصرف الصحي، وباتت مهددة بأنتشار الاوبئة والأمراض المعدية.
مافعله الإنتقالي أمر لايمكن السكوت عليه جرائم شنيعة وإنتهاكات فجة، وتجاوزات جسيمة ضد الإنسانية، تستوجب صحوة مجتمعية من جميع "الجنوبيين ".
#سامي_حروبي


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2019