ساحة حرة
الجمعة 14 فبراير 2020 03:42 مساءً

"المفصعين"بلطجة من وراء الستار

عبدالله البرازيلي

 
يذهب أهل تعز بالجملة ،ضحايا للمواجهات المسلحة في شوارعها بين المفصعين..
تعز المدينةالتي تدهشك بتنوع مثقفيها ومفكريها بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم ،مدينة السلام والتنوع اللافت ..تبدو اليوم مرتبكة فالحرب ألقت بظلالها على كل شيء في المدينة الحالمة،التي باتت جراحها غائرة بفعل الطعنات المستمرة من قبل عصابات النهب والقتل (المفصعين) فمن ينج من صواريخ التحالف وقذائف الحوثي لايسلم من انتهاك حرمة منزله وسلامة نفسه وأسرته من قبل العصابات الذين يمارسون حربآ مفتوحة بالسلب والتقطيع وتحت حماية الطرف المسيطر على المدينة.
تعز المرهقة بالحرب والحصار لاتختلف عن غيرها من المدن، إن لم تكن أكثر خطراً جراء ممارسات عصابات وأفراد محسوبين على قيادات حاكمة في تعز يقومون بنهب منازل المواطنين، والسطو المسلح والبسط اللاقانوني على مساحات ارض خاصة أو عامة ومايرافقهما من أعمال قتل وشغب.

ظاهرة تنامت موخرآ بشكل كبير، فأصبحت تشكل قلقآ مورقآ وكابوسآ مرعبآ، جعل سكان تعز بين نارين نار الحرب ونار المفصعين.
يضل الوضع في تعز إذآ على ماهو عليه تستمر المواجهات المسلحة بين الفصائل المسيطرة على أحياء وشوارع تعز وكل فصيل يتبع قائد عصابة .
واخر تلك المواجهات التي حدثت بعد ساعات من الاحتفال بثورة مايسمى 11فبراير يوم الثلاثاء بين عصابات مسلحة تابعة لغزوان المخلافي والموالية لغدر الشرعبي بمنطقة وادي القاضي وسط المدينة بعد أن قامت عصابة غزوان بمهاجمة مقر غدر الشرعبي في منطقة وادي القاضي حيث يتمركز غدر الشرعبي على مراى من السلطات الأمنية ويعتبر الحاكم الفعلي لمنطقة وادي القاضي.
ويحاول غزوان المخلافي المدعوم من خاله صادق سرحان قائد اللواء 22ميكا الانتقام من "غدر الشرعبي" الذي كان قد نصب كمينآ مسلحاً لغزوان المخلافي، ما أدى إلى إصابة خطرة لغزوان ومقتل اثنين من مرافقيه .
وأثارت هذه الوقائع استياء شعبيآ واسعآ من ردة فعل الجهات الحكومية حيال هذه العصابات سيما أن أفرادها من المطلوبين أمنياً للسلطات ، لكن إتهامات عديدة توجه لقيادات عسكرية وأمنية بدعم هذه العصابات وحمايتها .
يضل الوضع في تعز إذآ على ماهو عليه
تستمر المواجهات المسلحة والاغتيالات بين الفصائل، ويتواصل النهب والسطو على المنازل والمحلات التجارية وتعتبر هذه الأعمال هي وسيلتهم في كسب المال والعيش على حساب تعز وساكينها ....
وتحت عباءة "المفصعين".


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020