آراء واتجاهات
الاثنين 29 يونيو 2020 11:53 مساءً

القضاء على الامية مسؤولية الدولة والمجتمع بكل قطاعاتة..

محمد السقاف

عندما صدر قانون محو الامية وتعليم الكبار (28)1998وكان من بين اهم اهدافة وضع النضال ضدد الامية في اطار قانون ملزم واسند مسؤولية القضاء علئ الامية للدولة .بمشاركة المجتمع بكل قطاعاتة علئ توفير فرص التعليم والتدريب والتثقيف لمواطنين اليمنيين الذين حرمو من التعليم او من مواصلتة .حسب المادة (3)من القانون ومع ذلك فقد عومل القانون من قبل البعض المنفذ لة معاملة شكلية واتكالية وابتدعت اسباب عدة في عدم تنفيذة بالرغم من مرور اكثر من 28سنه علئ اصدارة .وحلا لما نعانية من الامية وتعليم الكبار ومشكلاتها .فان الاهمية تقتضي مضاعفة الجهود للقضاء عليها .من خلال توسيع قاعدة التعليم الاساسي في المدن والارياف لردم ينابيع التسرب هناك كون التسرب من التعليم الاساسي هو الشريان المغذي،للامية وتعليم الكبار .وايضا الزام كافة المؤسسات والمرافق الحكومية بمحو امية اي موظف،لايجيد القراءة والكتابه .وعلئ الجهات ذات العلاقه المتمثلة بوزارة التربية والتعليم وجهاز محو الامية وتعليم الكبار ان تعمل علئ ايجاد صيغ واساليب جديدة ومستمرة تؤمن عمليات الاشراف والمتابعة والتوجية من قبل مسؤولي المؤوسسات الرسمية والجماهيرية لمختلف البرامج والنشاطات التي،تقوم بها بين اوساط العاملين الذين يدرسون لديهم وسيكون لها الاثر الايجابي بين الدارسين 

ومن جانب اخر والاهم ان تقوم وسائل الاعلام المقروءه والمرائيه والمسموعه وخطباء المساجد بدور هام ومؤثر بعملية توعية وتعبئه واسعه لحث الاميين علئ الالتحاق والانتظام في مراكز محو الامية .وتعليم الكبار والدفع بهم لمواصلة التعليم لخلق راي عام حول برامج لمحو الامية .بعتبار قضية محو الامية وتعليم الكبارقضية عامة ومسؤولية كافة ابناء المجتمع .
واذا كنا قد اشرنا الئ دور وسائل الاعلام وخطباء المساجد في،الاوعية والتعبئة في،خلق،راي عام بين اوساط المجتمع لترغيب الاميين والاميات من الالتحاق،والانتظام في فصول محو الامية.وفي،المقابل ايضا علئ المعلم ان يدرك كيفية التعامل مع فئة الاميين وان يعمل علئ ادخال طرائق واساليب،جديدة ترغب الدارس،ولاتنفرة .وان تكون تلك الطرق،تتماشئ وروح ادبيات التربية والتعليم وروح العصر والمعرفه كي،يخرج الدارس الامي اداه فاعله مشاركة بعدما كان كتلة جامدة.حين ان الدارسين الامين لهم خصائص نفسية واجتماعية تقتضي مراعاتهامن قبل،المعلم كونه هو المحور الذي تدور حولة العملية التعليمية وركيزتها الاولئ.لذلك ينبقي،ان يلم المعلم جيدا بتلك الخصائص النفسية والاجتماعية للكبار
واخيرا وليس،اخرا ...لن تكون هناك عملية تعليمية ناجحة في مجال تعليم الكبار طالما والتعامل مع الجنود المجهولين في،هذا المجال يتم بالتعامل النمطي فتوفير حقوقهن نظير عملهن سوف،يزيد من قدرتهن للانتاج والابداع فكما نرا ان المعلمات كانوااكثر من اربع سنوات بدون مستحقان وبعد جهد ومتابعه من قيادة الجهاز المتمثلة بالاستاذ القدير محمدحسين الحاج ومدير عام فرع عدن الاستاد محمد حسن السقاف،استطاعوا انتزاع بعض المستحقات وان لم تكن كاملة مماسادنوع من الشعور بالامل لدئ المعلمات في كل ميادين الشرف والمعرفه .وعليه نهيب بالقائمين علينا بضرورة الاسراع في استكمال استخراج مستحقات الجنود المجهولين من مدرسات ومشرفات ومدربات ومعلمات لكونهن هن الاحق،بالاهتمام وارعاية لانهن يواجهون شريحة امية شبيهه لحجر صماء

 

ودمتم طيبون
بقلم/ا/محمد السقاف
مديرعام فرع جهاز محو الامية
وتعليم الكبار /عدن


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020