ساحة حرة
الثلاثاء 30 يونيو 2020 12:15 صباحاً

42 عام على اعدام الرئيس الشهيد ..

أحمد سيود

الفجور في الخصومة من علامات المنافقين والمنافقون في الدرك الاسفل من النار : عندما تولى الاستاذ صخر الوجيه وزارة المالية اوقف مبلغ المعونة الحقير الذي كان يصرف لأسرة الشهيد الرئيس سالم ربيع وطالب بالوثائق الرسمية الخاصة بالرئيس الشهيد حتى يتسنى له عمل تسوية حقيقية تليق بمكانته كرئيس دولة طيب الله ثراه.


فما كان من الفجار الذين اخفوا وثائق الرئيس الشهيد واذنابهم الا ان أعطوا الإشارة لكلابهم النسجة للنباح في وجهة الوزير صخر الوجيه . وبدلا من أن يداروا سوئاتهم وإعادة الإعتبار لابي المساكين الرئيس الشهيد الرمز سالمين غالوا في خصومتهم وفجورهم وشنوا حملة شعواء على الوزير .


أيها المنافقون الم يكفيكم انكم سفكتم دمه وقتلتموه بوحشية وقذارة لا مثيل لها في التأريخ واصابتكم لعنته التي تتجرعون مرارتها حتى اليوم وشتت الله شملكم واصبحتم في كل واد تهيمون من أودية جهنم وبعضكم مايزالون على قيد الحياة يهيمون في أودية الخزي والعار الدنيوية .
أيها الفجار المنافقون ذوقوا عذاب الدرك الاسفل من النار
وسيبقى سالمين زعيما و وطنيا وثائرا وشهيدا بمشيئة الله .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020