اخبار المهجر اليمني

الجالية اليمنية بتركيا تنفذ ورشة عمل لأبرز المعوقات التي تواجههم هناك

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 05:04 مساءً (عدن الغد) وكالات


نفذت الهيئة الإدارية للجالية اليمنية بتركيا، أمس الثلاثاء بالمدرسة اليمنية الدولية بإسطنبول ورشة عمل بعنوان (الوضع الإنساني لأبناء الجالية اليمنية في تركيا).

وكان قد دعى لها مجموعة من المهتمين بالعمل التطوعي في أوساط الجالية بمختلف التخصصات والمناشط -علمية ,تربوية, إغاثية- أدار الجلسة البرلماني والمدرب في مجال حقوق الانسان الاستاذ/ شوقي القاضي, وخلال ثلاث ساعات من العصف الذهني وتلاقح الأفكار, والتجارب أكد المشاركون على أهمية تكامل المنظمات والجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي للرفع من مستوى أبناء الجالية تربوياً, واقتصادياً والتركيز على ربط الهوية اليمنية والحفاظ عليها للتخفيف من الصدمة الحضارية التي يعاني منها بعض أبناء الجالية, وتعزيز المسئولية الاجتماعية لرجال المال والأعمال اليمنيين تجاه الجالية ودعم مشاريعها, وتضمنت التوصيات إنشاء مبادرات لدعم الأسر المنتجة, وعمل قاعدة بيانات تفصيلية لكل أفراد الجالية لسهولة الوصول وتحديد الاحتياجات وتقييمها, واقترحت لذلك لجنة تتولاها الناشطة الاجتماعية الدكتورة/ نبيلة سعيد , وفيما يخص التعليم والوقوف على الأسر التي لم تتمكن من إلحاق أبنائها في المدارس إما لظرف مادي أو لصعوبة التسجيل في المدارس التركية استعرضت هذه الظاهرة وكيف تم معالجتها في الاعوام السابقة من خلال المدرسة اليمنية الدولية, والجهود التي بذلها في هذا الخصوص الدكتور/ نبيل غانم.

بدوره عرض المدير التنفيذي للجالية الاستاذ/ طه القحم أبرز المعوقات التي واجهت الجالية أكانت متعلقة بالدعم المباشر للمحتاجين والذين زادت أعدادهم بعد أزمة كورونا والمعاناة التي يعيشها البعض جراء ذلك في ظل قلة الموارد وعدم وجود موازنة للطوارئ مستحضراً بعض التجارب الإنسانية التي لجأت للجالية وكيف تم معالجتها والوقوف عليها.

كما عرضت الهيئة الإدارية للجالية مشروع تشكيل لجنة لدعم واسناد الجالية في الجوانب الإنسانية الطارئة والاستراتيجية, واحيلت إلى الإجتماع القادم الذي أتفق على انعقاده يوم الإثنين 5 /10 /2020 وذلك لإتاحة الفرصة أمام بقية الجمعيات العاملة في وسط الجالية للحضور بغية مناقشة لائحتها وخطوطها العريضة.

حضر اللقاء ممثلين عن جمعيات ومنظمات يمنية مهتمة بالعمل الاجتماعي والإنساني بتركيا إلى جانب لفيف من الناشطين والفاعلين باوساط الجالية.



شاركنا بتعليقك