آراء واتجاهات
الأحد 18 أكتوبر 2020 05:56 مساءً

سلطان شبوة... وشيطان التخلف

منصور بلعيدي

حين تدخل شبوة تحس انك دخلت محافظة سعودية.. تبهرك مبانيها المنسقة وفق تخطيط المدن وتأسرك شوارعها النظيفة كنظافة قلب سلطتها.. وتريحك حركة مرورها الانسيابية الرائعة.. وتسعدك كهرباؤها التي اضاءت المدينة فحولت ليلها نهاراً ..

 ويطمئنك امنها وامانها.. وحركة الحياة العامة فيها التي تخلو من المنغصات..

 فتشعر براحة لاتوصف وهدوء وسكينة واريحية تامة..

فيقفز الي ذهنك سؤال عجيب: هل انا حقاً في اليمن.؟!

 ويجيب قلبك: نعم أنت في شبوة حاضرة اليمن وفي حضرة سلطانها بن عديو فتخلد إلى راحة لاتوصف.

 ولكن هده السعادة لاتروق لشياطين الإنس الذين يوحون إلى بعضهم زخرف القول غرورا،.

وبكل صنوف الوقاحة وبذاءة القول يتحدث أبواق الارتزاق عن محافظ شبوة بلغة خشبية جوفاء تموج بالقذارة والقذف والكذب والافتراءات الشيطانية .. حسداً من عند أنفسهم وحقداً على أبناء شبوة الذين حباهم الله برجل يخاف الله فيهم ويؤدي واجبه الأخلاقي والديني تجاههم بما يرضي الله ورسوله.

 

♥بنى شبوة من الصفر.. وفي فترة وجيزة لاتقاس في تطور الشعوب ونهضة المدن..

 

♥نهض بشبوة وأخرجها من دياجير الظلام العقيم إلى رحاب الرقي والتطور التنموي غير المسبوق..

 

♥فافقد  البعض صوابهم واظهر قباحة تفكيرهم وقذارة مخرجاتهم وحقارة أعمالهم التي بها حولوا عدن من حاضرة الجزيرة والخليج إلى قرية تنعق، فيها الغربان وتمرح فيها الحيوانات المختلفة وتعوي فيها الكلاب الضالة .

 

ايييييه يا وطني كم أنت منكوب بعقوق بعض أبنائك الذين ارتموا في أحضان الشيطان...

وحين خرج منهم رجل رشيد كـ(صالح في قومه) أراد ان يخرجهم من دياجير الظلام إلى فيحاء الحرية والكرامة والنماء.

 

أمعنوا في محاربته ويحاولون نحر ناقته ( شبوة) لإرضاء عجوز شمطاء هالها ما رأته من حياة كريمة بسطها سلطان شبوة لأبنائها...

 

كم يحار عقل المرء في سلوكيات أولئك العصاة البغاة الذين يدمرون وطنهم بأيديهم ويسومون أهله سوء العذاب ارضاءاً لأعداء الوطن.

 

*فيصاب بالحسرة والألم والقهر الذي لايوصف على حال المدن التي يسيطرون عليها في الجنوب وعلى رأسها عدن التي تشكو حالها إلى الله*.

 

إي كائنات  ناطقة تلك التي تكره الخير وتحب الشر وتعبد الشيطان الرجيم.؟!

 

*هنيئاً لأبناء شبوة  سلطانهم العادل بن عديو..وعقبال محافظة عدن بمن ينقذها من براثن العمالة والارتزاق*.

 


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020