آراء واتجاهات
الأحد 18 أكتوبر 2020 06:28 مساءً

لم نخرج من مرحلة الاستقطاب والتبعية ؟؟

حسن العجيلي

منذو 1967 طبعا بعد الاستقلال الاول ونحن نعيش مراحل صراع لا أساس لها من الصحة وللاسف الكل منا كان يحرص أن يصل الى رقم 1 في أعلى هرم السلطة برغم محدودية الثقافة والتعليم وفعلا تدخلت ايادي التآمر والخبث السياسي البعيد المدى وحققت مكاسب كبيرة في اتجاه خللت موازين المعادلة السياسية الهشة حينها وهذه حقيقة يجب أن يعرفها كل جماهير شعبنا في الجنوب .

ثم حددنا توجهاتنا مضطرين شرقا معتقدين اننا سوف نحسم الصراع العالق في عقول كثير من المغفلين حينها ثم رمينا شباكنا وسط مياه ضحلة لا يسكنها السمك وظلينا نتماحك وتستهدف بعضنا البعض حتى وصلنا الى حافة الهاوية التي حفروها لنا اعداء الجنوب بأتقان وشلة تشل أخرى حتى حزمناها بغربال واوصلناها إليهم بسلام .

لم يرحمومنا قتلوها في شوارع عاصمتهم ووصلوا يصفونا في عاصمتنا وفي كل شبرا من اراضي الجنوب ولم نستفيد بل ظلينا نقود جاري الحصان بالمقلوب حتى صفوفنا وشتتونا وذهبت ريحنا سدى .

اليوم ومع جيل جنوبي ثالث ممن افرزتهم مراحل الصراع والخلافات السياسية والتدخلات الأجنبية الدولية والإقليمية والعوامل الأخرى منها أهمية موقع الجنوب العربي الاستراتيجية والثروات الهائلة وخطوط الإمداد البحرية والربط بين القارتين الأوربية والاسوية وحتى تواصواصلنا بقارة افريقيا لم نخرج من المرسوم لنا الذي لايزال قائما حتى اللحظة برغم تغير بعض الثقافات وانجاز قدر لا أس به في مجال التعليم والتخصص وكأنه الأمر لايعتينا فعلا .

اليوم وبعد كل هذه المتغيرات لم نعطي انفسنا في ولو بسيط حتى تستعيد ماضينا الذي هو جزء هام من تأريخ اهم مراحل صراعاتنا الكاذبة والتي أهدرت اعظم واجمل واجل أهدافنا النبيلة الثورية التي سكينا من أجلها انها من الدماء وقدمت التضحيات الجسام في سبيل تحقيق استقلالنا الاول لم نصل الى مستوى المسئولية الحقيقية بل عدنا الى موقعنا الاول والقديم كيف نسعى جاهدين الوصول الى رقم 1على كرسي الحكم ولو عن طريق وسائلنا البالية هنا سيظل الجنوب معلل يدفع الثمن من دم اجياله المتلاحقة ولم يخرج من عنق الزجاجة نسأل الله لمن يتريعوا كراسي السلطة دون وعي ولا إدراك نرجو لهم التوفيق والسداد وترك ابواب المشاركة مفتوحة لكل شرائح المجتمع الجنوبي الصابر على تحمل الامان والمكايدات والحقد والحسدوالله على مانقول شهيد ..


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020