آراء واتجاهات
الأحد 18 أكتوبر 2020 08:19 مساءً

خطف البنات في عدن

د.جلال الفضلي

تتوالى الجرائم تترى على عدن، وكل يوم يصحوا أهلها على فاجعة، فصارت تلك الفجائع بالنسبة لهم ديدنا، وكما قيل: 

أنكرت طارقة الحوادث مرة ثم اعترفت بها فصارت ديدنا.

1- قتل المشايخ وأئمة المساجد.
2- الاستهانة بالدماء، وقتل النفس بدون مبرر.
3- نشر المخدارت والخمور.
4- خطف النساء.
5- سرقة الأراضي، والبسط عليها.
6- تخريب الجميل في عدن.
7- التبلطج على القوم الضعفاء، واستعمال اللغات السوقية.
8- التعذيب بالكهرباء والماء.
9- غلاء المعيشة. إلخ مما يذوقه أهل عدن في كل حين.
ولسان حالهم يقول :
جرحت مجرّحا لم يبق فيه
مكان للسيوف ولا السهام.

يراودني سؤال لماذا كل هذا؟ وما ذنب هذا الشعب؟ ولماذا عدن بالذات؟
وقد يقول قائل: لا غرابة في الأمر، فالراعي نائم في فنادق الرياض، فضارت الذئاب تنهش، وتفسد في البلاد.
أقول حق ما تقول، ولكن ألا ترى معي أن الأمر مخطط، وممنهج له، دعك من الراعي وسباته، لكن قل لي: لماذا الذئاب تعمل كل هذا؟ فالذئاب بهيمية تفقد قوة التعقل، ويبقى حدها عند قوة الوهم كما هو مقرر في علم المنطق، هذا أمر ممنهج، ومدروس، والذئاب تعمل وتوجه بأمر آمر! فلماذا؟ ولماذا عدن بالذات؟

هل يريدون إخفاء هذه المدينة من الوجود؟
هل يريدون هجرة أهلها منها؟
هل يريدون ردة الفعل، ونشر الفوضى لتكون حجة قوية لنزول قوى دول أجنبية تحتل البلاد؟
هل يريدون صنع قاعدة للقرض السابق؟
هل يريدون من شعب عدن أن يترك مبادئه وعاداته ودينه؟
هل يريدون مجتمعا هم يخيطون فكره، ويصنعون عقله، ويرسمون خلقه؟
أفيدوني ماذا يريد القوم من عدن؟


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020