ساحة حرة
الأحد 25 أكتوبر 2020 04:43 مساءً

لماكرون... نحن أمامك واقفون

حاتم الشعبي

 

بما أننا بنهاية الأسبوع سنحتفل بمولد نبينا الكريم سيد البشرية محمد ﷺ الذي جميعنا نتبع كتاب الله ونعمل بكل ما أنزله الله تعالى على نبيه الكريم كما أكده علينا في كتابة الكريم { وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } * { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ } صدق الله العظيم ومعنى هذه الآية الكريمة أن النبي ﷺ معصوم من الخطأ فيما يبلغه عن الله وبخلاف غيره من الكلام الذي يحتمل الإجتهاد ولذلك قال رسول الله ﷺ : [ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه] - رواه البزار وابن حبان في صحيحه ونعمل بسنته

وهنا ونحن نقترب من الإحتفال بمولد سيد البشرية تعمل كل دولة مسلمة بطريقتها للإحتفال بهذه المناسبة العظيمة ولكن الجميع يتفق تحت مبدأ واحد وهو أن محمداً ﷺ هو رسول الله وخاتم المرسلين وإقامة ليلة المولد في يوم 12ربيع الأول من كل عام حيث يتم إحياءها بإطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار ومدح رسول الله ﷺ وهذا الإحتفال هو أفضل الأعمال وأعظم القربات لأنه يعبر عن الفرح والحب للنبى ﷺ وأن محبة النبى وآله أصل من أصول الإيمان لما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبى ﷺ أنه قال: [لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ]

ومن خلال ما تمر به الدول العربية والإسلامية من شتات وتفرقة نجد أن فرنسا تستغل هذا الضعف والإنشقاق الذي يضرب بالمسلمين في الإساءة لخاتم المرسلين سيدنا محمد ﷺ تحت موافقة الدولة العظمى والعظيم [*هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد*] برسم صورة مسيئة لرسولنا الكريم على جدار بلديتها وكأنها تتحدى أمة المليار ونصف مسلم الذين تعتبرهم نائمون في غيهم ومنكسين رؤوسهم بالتراب بل *بالوحل* ولم تتجرأ بعمل مثل هذا إلا لأنها تعلم بأن العرب والمسلمين ماتت غيرتهم على دينهم وأصبحوا يركضوا ويتمنوا أن ترضى عنهم النصارى واليهود مهما كانت العواقب

نحن لا نرفض السلام والإحترام والعمل جنباً لجنب تحت مبدأ لا ضرر ولا ضرار والإستفادة والإفادة ولكم دينكم ولي دين بحيث لا يفرض على أحد منا على الآخر رأي أو توجه معين ونتقبل بالعيش بسلام سواء ببلد واحد كما هو الحال للمهاجرين لفرنسا وغيرها من دول أوروبا أو من الشركات فرنسية أو أوروبية بالدول العربية والإسلامية فكل من وطأت قدماه أرضك فهو آمن وتحترم ديانته ومعتقداته

ولكن نحن نرفض وبشدة كل ما يسيء لديننا الكريم والمساس بمعتقداتنا وكتاب الله الكريم ورسولنا سيد البشرية محمداً ﷺ ونأسف لأن قادة وقيادة دولنا ليس بهم الغيرة والعزّة لحماية ليس لشعوبها الذي يذل يوماً بعد يوم بل لحماية كتاب الله {القرآن الكريم} ورسول الأمة الصادق الأمين

وهنا لن نتكلم مع قادتنا الذين ارتهنوا لمصالحهم وعبدوا الكراسي ونسوا أن قدرة الله تعالى فوقنا جميعاً وسينالون حسابهم يوم لا ينفع مال ولا بنون وسكتوا حتى بما تعودنا منهم بالتصريحات الدبلوماسية وهي الجملة المشهورة [نستنكر ونشجب] فهذه أصبحت من الخطوط الحمر التي يمنع التصريح بها تخيلوا أننا لا نستطيع أن ننصر ديننا كقيادات بكلمة وهي أضعف الإيمان كقائد ورمز لهذه الدولة أو تلك

لذا نؤكد للجميع بأن الدم العربي والإسلامي حي فنرى دول عدة شعوبها ثارت بنفسها دون أي توجه رسمي من قيادتها ولكنها قررت نصرة دينها بأبسط الوسائل التي تستطيع أن تعمل بها وترسل رسالة للعالم بشكل عام وفرنسا ولكل من يسيء لديننا ورسولنا خاتم الأنبياء خاصة بمقاطعة المنتجات الفرنسية التي تباع بأسواقها رغم أن وكلاء هذه الشركات قد سددوا قيمتها للشركات الفرنسية والخاسر الأول هو المورد لهذه المنتجات لكنه سيقف لنصرة دينه بعدم إستيراده أي منتجات فرنسية حتى تعتذر الحكومة الفرنسية للمسلمين جميعاً بما اقترفت يداها وهنا على كافة الشعوب الحية ولديها غيرة على دينها بعدم شراء أي منتج صناعة فرنسية حتى لو لم يجد أمامه شعار مقاطعة المنتجات الفرنسية لأن هذا أضعف الإيمان الذي نستطيع نصرة ديننا به والحث عبر كافة وسائل التواصل الإجتماعي على المقاطعة ومطالبة قياداتنا بكل الدول العربية والإسلامية بطلب سفرائها للتشاور وعلى وزراء خارجياتنا طلب السفراء الفرنسيين وتقديم رسائل استنكار وشجب لما قامت به حكومتهم من إساءة لنبينا محمد ﷺ
ونستمر بعمل هاشتاق كالآتي :
#رسولنا_خط_أحمر
#ديننا_روحنا
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه

وهذا واجب على كل مسلم وكل إنسان حر يؤمن بالله ورسولة
قاطعوهم وعبروا لهم عن غضبكم من الإساءة الفرنسية المتكررة لحبيبنا محمد رسول الله قاطعوهم وانصروا نبيكم
قاطعوهم لتصل الرسالة إن ديننا ونبيبنا أهم من أكلنا وشربنا وأنفسنا وأموالنا

هل سنرى أن قوتكم أيها العرب والمسلمون بوحدة إرادتكم ومقاطعتكم لمنتجاتهم ولن نتأكد من ذلك إلا من خلال رؤيتنا لبرلمانهم الحُر وهو يستدعي الحكومة للمسائلة وهنا سنقول بأن قوتنا بتوحيد كلمتنا ضد من يسيء لديننا وثقوا بأن الأحرار هم يؤمنوا بالله تعالى وكتابة العزيز فأنتم أحرار بعدم الخضوع لرغباتكم من أكل وشرب وكماليات تعودتم على شرائها ولكن لنصرة نبينا سنقتني البديل حتى لو كنّا لا نستسيغه لكنه سيكون جميل ولذيذ لأننا نقتنيه نصره لرسولنا الكريم

ورمز المنتجات الفرنسية البار كود المكون من أحد عشر رقم وهو يبدأ برقم 300 وينتهي التسلسل إلى رقم 379 الذي يعني صنع في فرنسا MADE IN FRANCE وتلي الثلاث الأرقام أعلاه ثمانية أرقام

نسأل المولى عز وجل أن لايبدأ أسبوع العمل لديهم وقبل أحتفالنا بمولد النبي ﷺ إلا وصدر إعتذار من الحكومة الفرنسية وإصدار قرار بعدم الإساءة للدين والرموز الدينية
واعلموا أن أي تهاون بهذه القضية فهذا يعني أن نحركم قريباً بأيدي بعضكم بعض فمن هان عليه دينه ستهون عليه روح أخيه وإبنه وجاره

فيارب يا كريم يا واحد أحد أنت تعلم ما تخفي الصدور وأنت القادر على أن تقول للشيء كن فيكون فغير حالنا لأفضل حال ووحد كلمتنا لنقول لماكرون... نحن أمامك واقفون لنصرة ديننا ونبينا محمد ﷺ.


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020