آراء واتجاهات
الخميس 06 أغسطس 2020 05:09 مساءً

نداء لليمنيين : إذا أردتم الحياة فاقتلوا الحوثيين أينما ثقفتموهم

د.عادل الشجاع

 

يوما بعد يوم ترتكب عصابة الحوثي الإرهابية من الفضائع ما يجدد جراح اليمنيين ، وهاهي اليوم تهدد بقتل اليمنيين بشكل جماعي بواسطة خزان صافر العائم قبالة الساحل في الحديدة ، الذي يحمل قرابة المليون برميل من النفط الخام ، ولم تجد مناشدات الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن أو المنظمات الدولية في إقناع هذه العصابة بالسماح لخبراء من الأمم المتحدة في إجراء فحص لهذه الناقلة قبل تسرب النفط إلى البحر والذي سيخلف أضرارا بيئية وسيدمر سبل العيش لملايين من اليمنيين .

 

تقول التقارير إن التسرب سيدمر الأنظمة البيئية للبحر الأحمر والتي يعتمد عليها حوالي ٣٠ مليون إنسان ، بمن فيهم الصيادون ، وسيدمر حوالي ٥٠٠ كيلو متر مربع من الأراضي الزراعية يستغلها حوالي ٣ مليون مزارع وثمانية آلاف بئر ماء وسيخلف مستويات مضرة من الملوثات الهوائية تؤثر على أكثر من ٨ ملايين شخص ، وسيؤثر على قدرة اليمن في استيراد ٩٠ ٠/٠ من الأغذية والمساعدات الإنسانية الأخرى ، والسلع التجارية التي تحتاج إليها . وأمام كل هذا هناك صمت دولي مخيف ، صحيح أن هناك نداءات وبيانات تصدر عن هذه الجهات تحمل الحوثيين مسؤلية هذه الكارثة لكنها لا ترقى إلى مستوى الفعل .

 

يتوقع الخبراء سيناريوهين محتملين لهذه القنبلة التي باتت على وشك الانفجار : الأول ، انفجار أو تسرب سيؤدي إلى واحدة من أسوأ الكوارث البيئية التي شهدها العالم ، الثاني حدوث حريق كبير سيؤثر على ثلاثة ملايين شخص في الحديدة ومناطق الساحل الغربي ، بالإضافة إلى الغازات السامة المتصاعدة من آثار هذا الحريق . وبما أن المجتمع الدولي يقف عاجزا عن إنصاف اليمنيين وتوفير الحماية لهم ، وكبح ما يتعرضون له من جرائم على يد الحوثيين الذين أفرطوا بالتنكيل بالشعب اليمني وتجاهل حقوقه الإنسانية ، فإنه لا خيار أمام اليمنيين لكي يستمروا في الحياة سوى الآتي :

 

* قتل الحوثيين أينما ثقفوهم ، لأن في قتلهم حياة لليمن واليمنيين.
* على أبناء الحديدة إذا أرادوا أن ينقذوا أنفسهم ومحافظتهم من أعظم كارثة إنسانية ويؤمنوا مستقبل أولادهم أن يقتلوا الحوثيين وينكلوا بهم ، ففي قتلهم حياة للحديدة وأبنائها .

 


على حراس الجمهورية والقوات الأخرىأن يفتحوا المعركة مع الحوثي ، لأنها أضحت معركة الحياة ولأن الحوثيين يتخذون من أبناء الحديدة بشكل خاص ومن اليمنيين بشكل عام رهائن يساومون بهم ، وواجب هذه القوات تحرير حياة اليمنيين من قبضة هذه العصابة الإرهابية .

 


على جميع المقاتلين الذين يحشدون إلى التربة أن يوجهوا سلاحهم إلى صدر الحوثيين وبصورة عاجلة لأن بقتالهم للحوثي يحفظون الحياة لتعز وأبنائها  على الذين يقاتلون في صفوف الحوثي أينما كانوا أن يوجهوا سلاحهم إلى صدر الحوثي لكي ينقذوا حياة اليمنيين وينقذون أنفسهم من كارثة يخطط لها الحوثي ستجعل الحياة مستحيلة في اليمن .

 

الحوثي استهدف الإنسان والتقدم والمدنية ، وبرر لحربه على اليمن واليمنيين أنه يريد إسقاط الجرعة ، وهو في حقيقة الأمر استهدف إعادة اليمن عشرات السنين إلى الوراء عبر تدمير الحياة وتمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي ، وهاهو يخطط لمذبحة بشرية وبيئية لم يسبقه إليها أحد من المجرمين ، ويقايظ على وجوده بحياة الشعب اليمني كله ، ووضعه في مواجهة الموت المحقق ، فجرائم هذه العصابة كثيرة ، وعبد الملك الحوثي يعد مجرم الحرب الأول إلى جانب عصابته .

 

الجميع مطالب بقتل الحوثيين بصورة عاجلة ، وكل من يقتل حوثيا يفتح طريقا للحياة ويعمل على إحياء اليمنيين ويدخل في عداد الأبطال الذين سيخلدهم التاريخ بأنهم أنقذوا حياة اليمنيين  من اراد السلام فليقتل حوثيا ، ومن أراد استعادة الدولة فليقتل حوثيا ، ومن أراد العدالة فليقتل حوثيا ، ومن أراد بقاء واستمرا الشعب اليمني فليقتل حوثيا ، ومن أراد انتزاع جذورالعنصرية فليقتل حوثيا ، ومن أراد إسقاط الكراهية فليقتل حوثيا ، ولكم في قتل الحوثيين حياة أيها اليمنيون . الوقت من دم والحوثي عدو الحياة ، فلا تساعدوه على قتل الحياة ، وأي تأخير سيكون مصيركم أفضع مئات المرات مما جرى في بيروت ، فالثقافة واحدة والموجه واحد . كلما قتلتم حوثيا ، كلما بذرتم بذرة للحياة ، فليتسابق الجميع إلى بذر الحياة واقتلاع الحوثي منها .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020