أخبار المحافظات

خروقات الحوثيين في الحديدة تقتل وتصيب 44 مدنياً خلال شهرين

الخميس 06 أغسطس 2020 07:47 مساءً الحديدة ((عدن الغد)) وكالات:



أعلنت القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي، والتي تضم ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والألوية التهامية، عن سقوط 44 مدنياً بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، بنيران الجماعة الحوثية خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين؛ حيث تواصل الجماعة تصعيدها العسكري وانتهاكاتها المستمرة، في مختلف مناطق محافظة الحديدة الساحلية.


وقال المركز الإعلامي التابع لقوات «ألوية العمالقة» الموالية للحكومة الشرعية والمرابطة على الساحل الغربي، في تقرير حديث: «لقد حوَّلت جماعة الحوثي حياة المواطنين في محافظة الحديدة إلى جحيم لا يطاق، وزادت وضعهم المعيشي سوءاً كلما طالت مدة الهدنة الأممية الهشة».


وأوضح أن «المدنيين العزل باتوا بمختلف فئاتهم يواجهون خطر البشاعة الحوثية، فلم يعد هناك مكان آمن يضمنون فيه البقاء على قيد الحياة، بعد أن أصبحت دماؤهم تستباح داخل منازلهم بفعل القذائف الحوثية التي تتساقط على رؤوسهم وتتهاوى على منازلهم، أو بفعل رصاص القناصة والألغام».


وتحدثت مصادر طبية، بحسب المركز الإعلامي، بأن: «المستشفيات في المناطق المحررة بالساحل الغربي استقبلت خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، 44 ضحية من المدنيين بين شهيد وجريح، بينهم 17 طفلاً وامرأة، سقطوا بفعل آلة القتل الحوثية، ومن بين الضحايا 11 شخصاً، منهم اثنان سقطا بقذائف (الهاون)، و6 بألغام وعبوات ناسفة، وشخص بطلق ناري، واثنان بصاروخ حراري. أما الجرحى فقد بلغ عددهم 33، منهم 8 أصيبوا بشظايا قذائف (الهاون)، و7 بانفجار ألغام، و13 بطلق قناصة، و5 تفاوتت إصابتهم بالأسلحة المتوسطة».


وذكر التقرير أن عمليات القنص والقصف الحوثية لم تخلِّف وراءها خسائر بشرية فقط؛ بل «امتدت آثارها المدمرة لتشمل المنازل والممتلكات؛ حيث شردت العائلات، وجعلت بعض القرى خاوية على عروشها».


وبين التقرير أن سبعة منازل أصيبت بأضرار بالغة خلال الشهرين الماضيين في مديريتي حيس والتحيتا، جنوب الحديدة، منها منزلان تعرضا لحريق تسبب في إتلاف كامل الأثاث والملابس، ومنزلان آخران حولتهما القذائف إلى ركام. إضافة إلى ذلك، فقد احترقت مزرعة مواطن في التحيتا بنيران أسلحة الحوثيين، كما تضررت محطة للمشتقات النفطية لأحد التجار في التحيتا، ومحل لمواطن في حيس، فضلاً عن إعطاب شاحنة نقل وحافلة ركاب وثلاث دراجات نارية.

وبسبب القصف الحوثي المستمر، بمختلف الأسلحة «شهدت بعض المناطق موجة نزوح جماعي للأهالي، تاركين خلفهم منازلهم ومحلاتهم ومزارعهم، ومنها منطقة بني الجناني ومنطقة الجروبة بمديرية التحيتا، إذ أصبحت تلك المناطق خاوية على عروشها، وتطمرها الكثبان الرملية، إلى جانب نزوح مئات العائلات من مختلف مناطق الحديدة» بحسب ما ذكره المركز الإعلامي لقوات «ألوية العمالقة».


وأشار المركز إلى تعرض مساجد البلاكمة والرحمن بمديرية التحيتا، ومسجد بيت مغاري في حيس، لقصف مدفعي من قبل الحوثيين، ما تسبب في إلحاق أضرار ودمار بنوافذ وأسطح المساجد.


واتهمت «العمالقة» في تقريرها الحوثيين بتصعيد الانتهاكات بحق الأطفال في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، وبأن هذه الانتهاكات أخذت تمثل ظاهرة خطيرة، انعكاساً لأسلوب عناصر الجماعة الإجرامية.


على صعيد آخر، أفادت مصادر عسكرية يمنية بسقوط قتلى وجرحى حوثيين، الأربعاء، بقصف جوي شنته مقاتلات «تحالف دعم الشرعية» استهدف موقعاً عسكرياً تابعاً للجماعة الانقلابية في جبل الزبيد بمديرية كتاف، شمال شرقي محافظة صعدة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.


وتزامن ذلك مع مقتل امرأة وإصابة زوجها وطفلها بانفجار لغم حوثي في مديرية المتون غرب محافظة الجوف (شمال)، بحسب ما أفادت به مصادر محلية قالت إن «لغماً أرضياً من مخلفات ميليشيات الحوثي انفجر بسيارة مواطن يدعى عايض حريدان في مديرية المتون، ما أسفر عن مقتله وإصابة زوجته وطفله ذي السبعة أعوام».


وفي محافظة الضالع (جنوب) أفاد المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري بـ«إصابة امرأة تدعى مودة الأيوبي (22 عاماً) في الرأس، إثر عملية قنص حوثية تعرضت لها صباح الثلاثاء وسط منزلها الكائن في عزلة مَرخَزَة جنوبي مدينة الفاخر».


ونقل المركز عن مصادر من أهالي الضحية، قولهم إنها «تعرضت لطلق ناري من قبل قناص حوثي عند الساعة السادسة صباحاً، أثناء قيامها بإعداد وجبة الإفطار لأفراد عائلتها، وقد تم إسعافها إلى المستشفى على الفور، بعد أن فَجرت الرصاصة رأسها».


وقال الدكتور سميح حزام، المشرف العام على المستشفى الميداني في سناح، مدير الشؤون الطبية في ألوية المقاومة الجنوبية، إن «المواطنة مَوَدَّة الأيوبي، أتت إلى المستشفى فاقدة للوعي وتعاني من إصابة خطيرة، وقد اخترق الطلق الناري مقدمة الرأس ليخرج من الجانب الخلفي للجمجمة، وتم تحويلها إلى مستشفى النصر، بعد أن أجريت لها الإسعافات الأولية ومن ثم إلى العاصمة عدن لخطورة حالتها».



شاركنا بتعليقك