ساحة حرة
الأربعاء 16 سبتمبر 2020 08:47 صباحاً

إلى القائد أوسان العنشلي: ( حتى لاتكون بؤرة لكل حماقاتهم )

عبدالله جاحب

أحد القيادات الشبابية التي يشكل حالة " أفضل " في وسط زحام الكثير من نفايات وفضلات القيادات التي فرضتها المرحلة ، وجعلت منها سوط على عنق سكان وأهالي ومواطنين العاصمة عدن ، وحمل ثقيل يتعب كاهل المدينة الساحلية .

أوسان العنشلي قائد قوات مايعرف بإسم ( العاصفة ) ، والمكلف تقريباً بمهام حماية العاصمة عدن ، بعد خروج قيادات المجلس الانتقالي إلى الخارج ، والبعض الآخر إلى جبهات القتال في حرب قرن الكلاسي والشيخ السالم والطرية في محافظة أبين .

الرجل أو الشاب القائد يعرف عنة حسن الاستجابة والتجاوب والتواضع والتفاهم ، لكن ميعيب القائد / أوسان العنشلي انه متعدد المهام ، ولا يعرف ماهي المهمة المحددة له في العاصمة عدن ، وماهو دورة وماهي المهام المناطة له ، هذا أولاً .

الشيء الأهم والطامة الكبرى أن كل مشاكل الرجل ، التي تحصل انه ليس طرف هو فية او له صلة ، او عامل أو عنصر رئيسي لها .
وإنما جعلوا منه " مستودع او مخزن للأمانات " لكل مشاكلهم ، ولكل اخطاءهم ، ولكل حماقات تصرفات ومراهقات أفعالهم .
وجعلوا من القائد / أوسان العنشلي في وجه المدفع وفي مواجهة العاصفة مادام انه يقود قوات مايعرف بإسم العاصفة .

حيث أن اي قائد مراهق اقتحم منازل الناس ، واقتاد أحد يإخذه ويضعة في أمانة " العنشلي " ، اي قيادي عمل مشكلة مع أحد ، وقام بالقبض على أحد يإخذه ويضعة في " رقبة " العنشلي ، اي صراع بين قيادات على أرض ، وشلوا لهم مجموعة يذهبوا بها إلى القائد العنشلي فاهي في الحفظ والسون ، اي أحد يحضروة من جبهات أبين إلى مستودع ومخزن العنشلي .

الرجل لا يرد أحد ، وتلك هي المشكلة ، حتى أضحى لايعلم على ماذا احضروهم ، وماهي التهم الذي عليهم ، وذلك مايجعل من العنشلي حامل لاخطاء قطيع المراهقين ، وحماقات بعض قيادات الغفلة التي تبطش في الناس .

وشهادة لله ، وللإنصاف الرجل متجاوب ، ومتواضع إلى ابعد الحدود ، ولذلك وجب له النصح والتنبية ، فهناك قيادات ترمي بعيال الناس عندك دون وجة حق أو ذنب فعلوه او ارتكبوا مايعاقب عليه .

هناك من خزن وذكر أن فلان ، مر بجانبة ولم يقول له يا " فندم " وشغل الأطقم واحضره وإلى عند بن العنشلي ، وهناك من أراد البسط على قطعة أرض ، ووقفوا له مجموعة شباب ، وسر لهم بالليل الدامس وإلى احضان أوسان العنشلي .

وهناك من ازعجوه قوارب بعض الصيادين في الليل عندما يذهبون إلى طلب الرزق ، ولانه بسط على قطعة بجانب البحر ولا يرد أحد يزعجة ، قش الجماعة وذهبوا بهم إلى مخزن الأمانات عند القائد أوسان العنشلي .

لذلك نتمنى أن لا يكون القائد العنشلي طرف في حماقات وتصرفات هؤلاء وهو لاناقة له ولاجمل ، ونرجوا أن تنفض غبار أولئك القطيع ، وأن لا تكون لهم عوناً وسنداً ، وفي الأخير نتمنى أن لاتكون بؤرة لكل مخلفاتهم المراهقة .


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2020