ساحة حرة
الأربعاء 02 ديسمبر 2020 02:13 مساءً

الذكرى الأولى لاستشهاد عميد الحالمة

مطيع سعيد سعيد المخلافي



2020/12/2م

يصادف يومنا هذا الذكرى الأولى لاستشهاد عميد الحالمة تعز العميد عدنان الحمادي الذي طالته في مثل هذا اليوم أيادي الغدر والاجرام التي ظلت تترقب ساعة الصفر لتنفيذ مخطط تصفيته وازاحتة من المشهد السياسي والعسكري كون وجوده كان يمثل عقبة صعبة أمام تجاوزات وإجرام تجار الحروب والدماء ...

في الذكرى الأولى لاستشهاد العميد الحمادي وبعد مرور عام كامل على استشهاده فإن جريمة إغتيالة مازالت مقيدة ضد مجهول ومازالت تدور في فلك ودهاليز القضاء وفي ادراج ومكاتب القضاة ومازالت مذكرات ومحاضر التحقيق والاستدلالات وشهادة الشهود تتساقط من ملفات القضية في كل لقاء وفي كل جلسه ومازال شهود القضية يُقتلون تباعاً وقضاة المحاكم والنيابات المختصة بالقضية يموتون باستمرار....

في الذكرى الأولى لاستشهاد العميد عدنان الحمادي رحمة الله علية نقول للجميع بأن القضية لا تحتاج الي تحقيق ومرافعة ومحاكمة ومدافعة من هذا النوع فالقضية معروفة والجريمة مشهودة وعقوبتها واضحة...ولكنها على ما يبدوا لن تاتي على أيادي قضاء فاسد ومتملئ ولهذا فاننا نقول للجميع لا تعولو كثيراً على هذه المحاكمات ولا تنتظرو عقوبة من هذا القضاء وإنما عليكم أن تنتظرو للعقوبة الإلهية ولقضاء أحكم الحاكمين.....

سيظل الشهيد العميد عدنان الحمادي ابرز أعلام محافظة تعز وقدوة وطنية لكل الأحرار والوطنين والشرفاء والمخلصين
وبالرغم من إنتمائه إلي حزب غالبية أعضائه من اصحاب القلوب السوداء التي تمتلئ بالغل والحقد والكره والبغض والانتقام ومن أصحاب ثقافة السفاهة والشتم وشهادة الزور ومن أصحاب الاقلام التي لا تجيد سوى التجريح والتخوين والتفريق والتمزيق الا أنه كان مختلفاً ومميزاً عليهم جميعاًً سلوكاً وثقافة وأخلاقاً وانسانية ولذلك سيظل محل إجماع واحترام وتقدير الجميع كونه قائداً حصيفاً وشريفاً ونزيهاً وقائد عسكري متخصص ومهني ومخلص ووفياً وسموحاً


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2021