ساحة حرة
الأربعاء 02 ديسمبر 2020 02:31 مساءً

[ السير في طريق الوهم ]

الشيخ أحمد المريسي

كثير من الناس يحب ان يسير في طريق الوهم وهو يعلم انه يسير في الإتجاه الخاطئ طريق الوهم بل ويتبع وبطاعة عميا أشخاص وهو يعلم علم اليقين أنهم كاذبين ويجيدون تسويق بضاعتهم من الاكاذيب والأوهام لهولاء السدج مثلهم مثل قوم السامري الذي أضل قومه من قوم نبي الله موسى وأخلفوا موعدهم مع نبي الله موسى وكادوا يقتلوا نبي الله هارون وعندما عاد نبي الله موسى وسألهم عن سبب خلفهم لموعده.

﴿قالوا ما أَخلَفنا مَوعِدَكَ بِمَلكِنا وَلكِنّا حُمِّلنا أَوزارًا مِن زينَةِ القَومِ فَقَذَفناها فَكَذلِكَ أَلقَى السّامِرِيُّ﴾
﴿فَأَخرَجَ لَهُم عِجلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ فَقالوا هذا إِلهُكُم وَإِلهُ موسى فَنَسِيَ﴾
﴿أَفَلا يَرَونَ أَلّا يَرجِعُ إِلَيهِم قَولًا وَلا يَملِكُ لَهُم ضَرًّا وَلا نَفعًا﴾

للأسف رغم نصحنا لهم وتوضيح الحقائق لهم وارشادهم وتوعيتهم لما يساعدهم على السير في الإتجاه الصحيح ونبين لهم مكامن الخلل والاخطاء وسوء السير والاتباع الأعمى لتلك الشخصيات التي تمارس النصب والاحتيال وانتحال صفات الغير غير صفاتها ونوضح لهم وبالوثائق وعبر الجهات المختصة والمسؤولة إلا إنهم استسلموا وسلموا انفسهم وارتضوا لها الاتباع للاوهام والتضليل ولم يستمعوا للنصائح وكأنهم أنعام لايعقلون فصدق قوله تعالى فيهم:-
﴿أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعونَ أَو يَعقِلونَ إِن هُم إِلّا كَالأَنعامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبيلًا﴾
هناك جمعيات وتعاونيات سكنية تمارس الكذب والتدليس وتستغل الأوضاع التي تمر بها البلاد وهناك من الجهات الرسمية والشخصيات من يعمل معها ويسهل لها ذلك بمقابل القسمه فيما بينهم من المبالغ الذي ينصبوا بها على هؤلاء السدج مستغلين أوضاعهم الاقتصادية والإجتماعية والضعف المعرفي في الجوانب القانونية مما جعلهم فريسة سهله لهولاء عديمي الضمير بياعين الأوهام للسدج ومن هنا نطالب هيئة الأراضي والشؤون الاجتماعية والجهاز المركزي للرقابة ونيابة الأموال العامة بتحمل مسوولياتهم واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة ومحاسبة هولاء النصابين الذي يتحدثون عن الجمعيات والتعاونيات السكنية خارج عن اللوائح والانظمة والقوانين ومن يقف معهم ويغطي لهم كل أعمالهم الغير قانونية ويستغل السدج والبسطاء من الناس كما نوجه رسالتنا للأستاذ احمد حامد لملس محافظ محافظة عدن بالضرب بيد من حديد كل الجهات التي تحمل صفات رسمية وهي تغطي تلك الممارسات وتستغل موظفيها وتبيع لهم الأوهام.
﴿فَإِن لَم يَستَجيبوا لَكَ فَاعلَم أَنَّما يَتَّبِعونَ أَهواءَهُم وَمَن أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾


اللهم إني بلغت اللهم فشهد.


#المريسي


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2021