احوال العرب

رحيل الكاتبة المصرية نوال السعداوي

الأحد 21 مارس 2021 05:37 مساءً عدن الغد / خاص


 

توفيت اليوم الكاتبة المصرية , دكتورة نوال السعداوي , عن عُمرٍ يُناهز التسعين عاماً , بعد صراع مع المرض , بحسب وسائل إعلام مصرية .

واشتهرت الناشطة النسوية المصرية , بكتاباتها الخطرة المدافعة عن حقوق المرأة , والتي تحد من حريتها كثيرٍ من القوانين في العالم العربي , تاركةً وراءها مدوّنة انشغلت فيها بقضاياها وإشكاليات حقوق الإنسان .

ونشرت الكاتبة المصرية الراحلة , دكتورة نوال السعداوي , أول رواياتها في سن الثالثة عشر من عمرها , وتعرضت للاعتقال والفصل من أعمالها بسبب كتاباتها , قبل أن تخوض غمار الدفاع عن المرأة في الوطن العربي .


تعليقات القراء
534493
نحن | نحن
الأحد 21 مارس 2021
يا مغفلون لا تحلموا بنهاية للحرب في اليمن، لأن الحرب اليمنية بدأت لتستمر إلى ما لا نهاية.

534493
نحن | نحن
الثلاثاء 23 مارس 2021
الكل سيعود إلى صنعاء اليمن سيعود ولو على رأس عود حقيراً صاغراً بما فيهم الجنوبيين بالسلام بالحرب الكل سيعود إلى صنعاء عاصمة اليمن الكبير. نحن الأسياد، نحن الحكام، وغيرنا المواطنين والعبيد.، والذي يحلم أنه سيعود إلى صنعاء مثل زمان يتأمر ويتمخطر لا وجود لهذه الترهات أبداً، الكل سيعود كمواطن شريف مطيع فقط. إنتهى نقطة على السطر.

534493
إن الله مع الصابرين | ام علي
الأربعاء 24 مارس 2021
كلنا عبيد لله ماحد عبد لأحد ستعود اليمن لأهلها الطيبين ...إن الله يرث الأرض لعباده الصالحين

534493
نحن | نحن
الأربعاء 24 مارس 2021
وضع الجنوب كاملاً وليس التفاصيل الجنوبية ما بعد مأرب أو السلام السعودي، سيكون الجنوب في وضع حرب، حيث أننا أمام حرب أخرى أشد ضراوة ودموية، وبالنسبة من سيدعمه فمن سخر لقوات صنعاء من يدعمها سيسخر للجنوبيين من سيدعمهم في حربهم أو حروبهم وليست بالضرورة نفس الأدوات فالعالم يعج بالصراعات والتنافس على المصالح والنفوذ. لايستخف أحد من الجنوب لأنه بوصلة الحرب القادمة بزخم وطني تحرري جنوبي وعقائدي وهذه كفيلة بديمومة الحرب.

534493
نحن | نحن
الخميس 25 مارس 2021
الجنوبيون لاقيمة لهم، هم مجرد قطعان لا قائد لهم، كل واحد منهم قائد نفسه، لا رأي لهم، لا مكان لهم تحت الشمس، أرضهم لنا وهم لهم الموت والفناء، خدعهم سابقاً وحالياً البراغلة حق تعز عبيدنا، وحالياً مخدوعين من الإخونجية والسلفية والوهابية والتيارات الظلامية الإرهابية والبراغلة أيضاً. نحن لا نهتم بالجنوبيين أبداً، هم قطعان ستسوقهم السعودية والخليج إلى حضيرتنا قريباً، ففي 1994م ساقوهم إلى عندنا والآن سيسوقوهم إلى تحت أقدامنا.


شاركنا بتعليقك