احوال العرب

قراصنة يخطفون سفينة عراقية بمحاذاة السواحل الإيرانية

الأحد 21 مارس 2021 05:42 مساءً (عدن الغد) وكالات:


أعلن النائب عن محافظة البصرة، وزير النقل العراقي الأسبق كاظم فنجان، اليوم الأحد، عن تعرض سفينة عراقية لعملية قرصنة، بمحاذاة السواحل الإيرانية.

وقال فنجان في بيان، إنه ”تلقى مناشدات موثقة من مالك سفينة القطر العراقية T-4 التابعة للقطاع الخاص، طالب فيها بتخليص سفينته من قبضة القراصنة، الذين استحوذوا عليها، واقتادوها إلى مكان مجهول، وطالبوه في تسجيل صوتي، بدفع فدية مقدارها 80 ألف دولار“.

وأضاف أن ”السفينة جنحت بمحاذاة السواحل الإيرانية بنحو سبعة أميال، شمال ميناء بوشهر، وأن طاقم السفينة سوهان أقدموا على سرقة وقودها، ونهب محتوياتها وأجهزتها ومعداتها“.

وأكد وزير النقل العراقي الأسبق، أنه ”استجاب لمناشدات مالك السفينة العراقية المخطوفة، وأنه سوف يرسل نداء عاجلا بطلب النجدة من مركز المساعدات المتبادلة للطوارئ البحرية MEMAC ومقره في البحرين، ومخاطبة الجهات العراقية المعنية بالعلاقات الثنائية مع دول الجوار“.


تعليقات القراء
534496
نحن | نحن
الثلاثاء 23 مارس 2021
الكل سيعود إلى صنعاء اليمن سيعود ولو على رأس عود حقيراً صاغراً بما فيهم الجنوبيين بالسلام بالحرب الكل سيعود إلى صنعاء عاصمة اليمن الكبير. نحن الأسياد، نحن الحكام، وغيرنا المواطنين والعبيد.، والذي يحلم أنه سيعود إلى صنعاء مثل زمان يتأمر ويتمخطر لا وجود لهذه الترهات أبداً، الكل سيعود كمواطن شريف مطيع فقط. إنتهى نقطة على السطر.

534496
نحن | نحن
الأربعاء 24 مارس 2021
وضع الجنوب كاملاً وليس التفاصيل الجنوبية ما بعد مأرب أو السلام السعودي، سيكون الجنوب في وضع حرب، حيث أننا أمام حرب أخرى أشد ضراوة ودموية، وبالنسبة من سيدعمه فمن سخر لقوات صنعاء من يدعمها سيسخر للجنوبيين من سيدعمهم في حربهم أو حروبهم وليست بالضرورة نفس الأدوات فالعالم يعج بالصراعات والتنافس على المصالح والنفوذ. لايستخف أحد من الجنوب لأنه بوصلة الحرب القادمة بزخم وطني تحرري جنوبي وعقائدي وهذه كفيلة بديمومة الحرب.

534496
نحن | نحن
الخميس 25 مارس 2021
الجنوبيون لاقيمة لهم، هم مجرد قطعان لا قائد لهم، كل واحد منهم قائد نفسه، لا رأي لهم، لا مكان لهم تحت الشمس، أرضهم لنا وهم لهم الموت والفناء، خدعهم سابقاً وحالياً البراغلة حق تعز عبيدنا، وحالياً مخدوعين من الإخونجية والسلفية والوهابية والتيارات الظلامية الإرهابية والبراغلة أيضاً. نحن لا نهتم بالجنوبيين أبداً، هم قطعان ستسوقهم السعودية والخليج إلى حضيرتنا قريباً، ففي 1994م ساقوهم إلى عندنا والآن سيسوقوهم إلى تحت أقدامنا.


شاركنا بتعليقك