ساحة حرة
الخميس 08 أبريل 2021 06:54 مساءً

الدكتورة زهى لم تأت بجديد يذكر والمحجر استثمار حميات

عفاف سالم

 

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو تتحدث فيه الدكتورة زهئ عن ادارتها للمحجر الصحي لثلاثة اسابيع

 

والحقيقة انني اعدت سماع الفيديو مرات كثيرة ولم اجد فيه اي شيء جديد يذكر غير الذي نعلمه جميعاً ويعلمه الشارع علم اليقين

 

فد..زهئ لم تكشف اي شيئ مما دار بالمحجر ولا عن نوعية التصعيب المطلوب للحالات التي تعاني الحميات بالمحجر الذي امضت فيه اسابيع لا ارقام ولا احصائيات توثق للفساد ولا دلائل لوفيات طبيعية او عارضة تم ادراجها لاحصائيات المحجر بحيث تعرض حياتها لتلك الخطورة بتلك الصورة المبالغ فيها كالمبالغة بتهويل كورونا تماما

 

لست ممن يدافع عن الفساد و الفاسدين وقلمي معروف للقاصي و الداني ولا اعرف الدكتورة زهئ التي وددت منها كشف الجديد والتطرق الئ موقع المحجر الذي اقيم في مديرية مكتظة بالبشر وفي مستشفئ يقصده ابناء المديريات فضلاً عن المحافظات وهنا مكمن الخطورات لنقل الحميات و تصديرها

 

اما ماتناولته الدكتورة زهى فقد تناولناه نحن في كتاباتنا السابقة بشكل عام واوضحنا انه يتم التهويل والمبالغة في الارقام وان ما لدينا هو حميات لا كورونا كما يزعمون وهذا ماكنت اريدها ان تكون شجاعة في طرحها وتعترف انها لا تزيد عن كونها حميات لا كورونا وان تستشهد بحالات نجت لانها هربت فمازال لها في العمر بقية و اخرئ قضت هناك جراء العدوئ كما ان الحميات من اليسير علاجها ان اخلصت النيات من قبل الاطباء والا ما الجدوئ من جيوش تعدها الدول تولي الادبار قبل المواجهة فالجندي والطبيب وجهان لعمل واحدة مهمتهم المواجهة وليس الاسترزاق والاستثمار من ازمة الوطن ومحنة المواطن

 

من يومين كتبنا مقالاً نشر بأغلب المواقع كعدن الغد والامناء واليوم الثامن عقب جلسة حوارية حضرناها حول الحميات وقد اوضحنا في الجلسة و بصريح العبارة ان الموجود حميات وانه يتم ً الاستثمار السياسي والديني و... لهذا الوباء فالسياسي معروف والديني من خلال التوجه غير المباشر لاغلاق المساجد والاستثمار المالي حدث ولا حرج من رأس الهرم للقاعدة واما ما يخص القاعدة فالكمامة ابو خمسين ريال بخمسمائة ريال وزاد الطمع وتم التخزين ووصلت للالف واليوم تحدثني رئيسة مؤسسة ان الكمامات بها دود لسوء الخزن ليس هذا فحسب فالمعقمات غالية ايضاً والصحة لديها توجه لاغلاق العيادات و المشفيات وهذا معيب جداً ومخل بشرف المهنة و يستمر الاستثمار لحالات وفاة طبيعية او جراء امراض مزمنة او حتى عارضة و ينسبونها للكورونا دونما خوف من الله او وازع من ضمير فهم يجحدون نعمة الله الذي جنب اليمن ويلاتها التي ستبتلع الاخضر واليابس لا سمح الله كيف لا وقد عجزت الدول المتجبرة عن كبح جماحها عقب التأديب الرباني لقول كبيرهم لا توجد قوة علئ الارض قادرة علئ ايقاف تقدم بلدهم فألبسهم الله ثوب الخوف والموت من كل مكان بالكورونا وماخفت حدت البلاء و تنفسوا الصعداء الا بعد ان بنوا المساجد في ايام وعاد كبيرهم الئ رشده بقوله ادعوا لنا ربكم يرفع عن الوباء لقد فتحوا اماكن العبادات و العيادات التي تودون اغلاقها اليوم بسبب الحميات وهذه جريمة نكراء ياوزيري الصحة و الاوقاف فكونوا عند مستوئ المسؤولية التي سيسألكم الله عنها 

 

وفي الختام نحمد الله اننا في خير ونسأل الله السلامة للجميع وماتنسوا الصلاة والسلام علئ اشرف الانبياء والمرسلين

 

عفاف سالم


  
جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن الغد] ©2021